عندما يصبح قلبك ثقيلًا جدًا لدرجة أنك لا تستطيعين حتى الدعاء
السلام عليكم. لقد كنت أؤدي الصلاة وأدعو لسنوات، لكن يبدو أنه لا شيء يتغير في حياتي الخاصة. الآن، بعد الانتهاء من صلاتي، أجلس فقط على مصلاّتي وأدعو لعائلتي، ولأصدقائي، ولجميع الأطفال الذين يعانون في أرجاء الأمة. لكن عندما يحين الوقت لأطلب لنفسي... لا أعرف ماذا أقول. أرى نعم الله في حياة من حولي - فهم أناس طيبون ويستحقونها - لكن في حياتي الخاصة، أصبحت الأمور أكثر صعوبة فقط. في بعض الأحيان أجلس هناك فقط، وتمتلئ عيناي بالدموع، وأنهض دون أن أطلب شيئًا لنفسي. ربما أخشى خيبة الأمل إذا بدا أن دعواتي لن تُستجاب مرة أخرى. أعلم أنه ينبغي عليّ أن أكون أكثر امتنانًا، وأنا أحاول، لكنني بشر فقط. ثقل كل ذلك يجعل رؤية مستقبل أكثر إشراقًا مستحيلة في بعض الأحيان. إذا شعر أي منكم بهذا الشعور، كيف وجدتم طريقكم إلى الأمل مرة أخرى؟ يرجى مشاركة نصيحتكم.