أخت
مترجم تلقائياً

عندما يصبح قلبك ثقيلًا جدًا لدرجة أنك لا تستطيعين حتى الدعاء

السلام عليكم. لقد كنت أؤدي الصلاة وأدعو لسنوات، لكن يبدو أنه لا شيء يتغير في حياتي الخاصة. الآن، بعد الانتهاء من صلاتي، أجلس فقط على مصلاّتي وأدعو لعائلتي، ولأصدقائي، ولجميع الأطفال الذين يعانون في أرجاء الأمة. لكن عندما يحين الوقت لأطلب لنفسي... لا أعرف ماذا أقول. أرى نعم الله في حياة من حولي - فهم أناس طيبون ويستحقونها - لكن في حياتي الخاصة، أصبحت الأمور أكثر صعوبة فقط. في بعض الأحيان أجلس هناك فقط، وتمتلئ عيناي بالدموع، وأنهض دون أن أطلب شيئًا لنفسي. ربما أخشى خيبة الأمل إذا بدا أن دعواتي لن تُستجاب مرة أخرى. أعلم أنه ينبغي عليّ أن أكون أكثر امتنانًا، وأنا أحاول، لكنني بشر فقط. ثقل كل ذلك يجعل رؤية مستقبل أكثر إشراقًا مستحيلة في بعض الأحيان. إذا شعر أي منكم بهذا الشعور، كيف وجدتم طريقكم إلى الأمل مرة أخرى؟ يرجى مشاركة نصيحتكم.

+224

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، أشعر بهذا في أعماق روحي. أحياناً أحس وكأن حلقي ينغلق تماماً حين أحاول أن أطلب ما أحتاجه لنفسي. جعل الله همّك خفيفاً، وساعدك في العثور على الكلمات المناسبة.

+10
أخت
مترجم تلقائياً

وكأنكِ تقرئين يومياتي. نفس الشيء حدث لي بالضبط بعد صلاة الفجر اليوم. أرسل لكِ الكثير من الحب.

+7
أخت
مترجم تلقائياً

صراحتك شجاعة جدًا. من فضلك لا تتوقفي عن المطالبة بحقوقك. ربما اطلبي من الله أن يمنحك ما هو الأفضل لك، حتى لو لم يكن كما تتخيلين حاليًا. فهو يعرف حدودنا.

+15
أخت
مترجم تلقائياً

هذا أصاب الهدف. لوقت طويل، شعرت بنفس الشيء. شيء واحد ساعدني هو ببساطة دعاء الله أن يضع الرضا في قلبي. ابدأي صغيرة، حتى بمجرد قول "يا الله، ساعدني". هو يعلم ما تحتاجين قبل أن تسألي.

+21
أخت
مترجم تلقائياً

بارك الله في قوتك. حقيقة أنك ما زلت تدعين للآخرين تظهر نقاء قلبك. هذا في حد ذاته نعمة.

+12
أخت
مترجم تلقائياً

كنت هناك. أحيانًا كنت أجلس وأبكي فقط، وأدركت أن تلك الدموع *كانت* دعائي. الله يفهم حتى الألم غير الملفوظ. استمري في المحاولة؛ رجاؤك يكمن في مداومتك.

+20

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق