أخت
مترجم تلقائياً

سعياً للسلام في دعائي: صراعٌ من القلب

السلام عليكم. منذ حوالي ٦ إلى ٨ أشهر، وأنا أدعو الله أن ألتقي بشخصٍ مجدداً لنبني علاقةً جميلة وحلالاً. لكن بصراحة، لا أستطيع التخلص من هذا التوتر والشك الكامن بداخلي. عشت كملحدة لسنوات عديدة وارتكبت الكثير من الأخطاء. وحتى اليوم، ما زلت أحارب بعض العادات السيئة التي لم أتخلّ عنها بالكامل. كان هناك وقت وصلت فيه إلى الحضيض تماماً - عقلياً وعاطفياً - وشعرت وكأنني فقدتُ كل شيء وكل شخص. حينها رجعتُ إلى الله ملاذاً. كتبتُ دعاءً طويلاً مخلصاً من أجل هذا الشخص الذي أتمنى المصالحة معه. لم يكن فيه أي شيء أناني أو مؤذٍ؛ تمنيتُ الخير فقط لكلينا. كررته مرات عديدة وتُبتُ بصدق. وعلى الرغم من طوله، كلما دعوت بهذا الدعاء، أشعر بموجة عميقة من الراحة والسلام تغمرني. أبدأ بالشعور بالأمل، وكأنه قد يُقبل وأن كل شيء سيسير على ما يرام. ولكن بعد ذلك يرد ذهني: "ماذا لو لم يُقبل؟" إنني أجد صعوبة حقيقية في أن أثق ببساطة أن "الله سيأتي بما هو خير لي" وأمضي قدماً بهذا السلام. ذهبتُ مع عائلتي لزيارة شيخٍ عالم. قال لي: "لا يبدو أن هناك مشكلة في زواجك المستقبلي؛ التحدي الحقيقي يكمن فقط في الالتقاء. مشاعر الطرف الآخر تجاهك نقيّة، مخلصة وجادّة." هذا أعطاني أملاً كبيراً. لكن مع ذلك، ما زلت أقلق: "ماذا لو ارتكب أحدنا خطأً وانهار كل شيء؟" لا أريد أن يبدو هذا كونه مجرد افتتان عابر، لأنّه يعني لي كل شيء، وهو يتسبب لي بألم كبير. جزءٌ مني يريد أن يؤمن بدعائي وبكلمات الشيخ، فأشعر بالأمل. وجزءٌ آخر يخشى أن يكون الله قد كتب لي شخصاً آخر، أو أن دعائي لن يُقبل، أو أن النتيجة لن تكون جميلة كما آمل. لا أعتقد أن هذا الشخص سيء - لو كان كذلك، أعتقد أن الشيخ كان ليقول لي. لكني أشعر أن فهمنا للعلاقات قد يختلف قليلاً، وهذا يُحزنني حقاً. ذكرت هذا في دعائي أيضاً. ووعدت أيضاً بأنه إذا قُبل دعائي، سأصلي صلاة شكر وأطعم بعض القطط الضالة. ما زلت صغيرة، ولم أكن متأكدة إذا ما كانت عائلتي ستدعم وعداً أكبر، لذا جعلته بسيطاً وبشيء أستطيع تحمّله مالياً. هل قول أشياء كهذه يساعد في قبول الدعاء؟ أحياناً أشعر وكأن الله لا يسمعني. ثم أخاف أكثر، لأنني أقلق من أن التفكير بهذا قد يؤذيني. أعلم أن الأشياء الجيدة تأخذ صبراً ووقتاً، لكن عقلياً وعاطفياً، أشعر بأنني منهكة تماماً. كيف يمكنني أن أعرف إذا ما كان دعائي قد قُبل أو سيقبل؟ ماذا يجب أن أفعل ليُقبل؟ ما أنواع الأدعية التي من المرجح أكثر أن تُستجاب؟ أعتذر إذا استرسلت قليلاً - أنا أيضاً أستخدم مترجماً لكتابة هذا. أحتاج حقاً إلى بعض التوجيه لأنني أشعر باليأس الحقيقي.

+155

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

توكل على خطة الله. أحيانًا ما نريده ليس الأفضل لنا. توبتك وإخلاصك هما كل شيء.

+4
أخت
مترجم تلقائياً

صدقك مؤثر. لا تعاقبي نفسك لامتلاكك الشكوك؛ فهذا بشري. فقط استمري في العودة إليه كما فعلتي عندما كنتِ في القاع. إنه دائماً موجود.

+14
أخت
مترجم تلقائياً

أشعر بهذا بعمق. التنقل بين الأمل والخوف مُنهِك. فقط استمري في تقديم هذا الدعاء. الله يرى كفاحك.

+20
أخت
مترجم تلقائياً

حقيقة شعورك بالسلام *أثناء* الدعاء هو نعمة عظيمة! تمسكي بهذا الشعور. وإطعام القطط هو وعد جميل ولطيف.

+12
أخت
مترجم تلقائياً

قومي بصلاة الاستخارة إذا لم تكن قد فعلت ذلك بالفعل. ونعم، الوعود الصغيرة المخلصة مثل هذه تُحتسب. عسى الله أن يتقبل جهودك.

+13
أخت
مترجم تلقائياً

لقد لفت انتباهي هذا الموضوع بقوة ولم أتوقع أنني سأتعمق فيه بهذا الشكل. بصراحة، هذا الموضوع لم يكن في قائمة اهتماماتي من قبل، لكنه أثار فضولي فبدأت البحث أكثر، وتفاجأت بأنه مرتبط ببعض المفاهيم التي كنت أحاول فهمها لفترة. الآن أرى كيف أن هذا يرتبط بكل تلك الأشياء التي كنت أتساءل عنها، وكأنه يجمع نقاطاً متفرقة في ذهني. أجد نفسي متحمساً أكثر للاستمرار، خاصة مع وجود هذه التفاصيل التي تفتح آفاقاً جديدة للتفكير. في النهاية، هذا الموضوع ليس مجرد فرع من الدراسة بالنسبة لي، بل أصبح محوراً يجذبني لفهم أبعاد أخرى كنت أغفلها.

+7

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق