أخت
مترجم تلقائياً

طلب مساعدة في العثور على ذلك الحب الجوهري 'للَّهِ' في أعمالي

السلام عليكم جميعًا. لقد كنت مسلمة منذ حوالي عام ونصف الآن. عائلتي لم تكن متدينة، فقط للإشارة. كنت أُكافح مع شيء ما وأردت أن أرى ما إذا كان أي شخص آخر شعر بهذه الطريقة. كلما قرأت عن مؤمنين آخرين يقولون أن سببهُم الرئيسي لفعل أي شيء هو 'بدافع الحب للَّهِ'، أجد ذلك مذهلاً، لكنني لا أشعر به حقًا بنفسي. على سبيل المثال، أُصَلِّي لأن القرآن يأمرنا بالصلاة خمس مرات في اليوم. أرتدي ملابس محتشمة (لا أرتدي الحجاب بعد، إن شاء الله) لأنها مَشروعة وبدافع الاحترام لزوجي. أحاول فعل الخيرات لأن الله يأمر بذلك وأرغب حقًا في مساعدة الناس، لكن الفكرة الأولية التي تقول 'أنا أفعل هذا بدافع الحب المحض للَّهِ' لا تخطر لي. من فضلكم لا تسيئوا فهمي أنا أؤمن تمامًا بالله، وبالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وبالقَدَر الإلهي. أصوم في رمضان أيضًا، لكن سببي دائمًا هو: 'مكتوب في القرآن'. هل مرَّ أي شخص آخر بهذا؟ هل أفتقد شيئًا، أم أن هذا الشعور يأتي مع المزيد من الوقت؟ هل هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة في تغيير طريقة تفكيري؟ أشعر بالفعل ببعض القلق لمجرد طرح هذا، لذا من فضلكم كونوا لطفاء. جزاكم الله خيرًا على أي نصيحة.

+137

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أنت تفعلين كل شيء بشكل صحيح! مجرد قلقك من هذا الأمر يظهر صدقك. الحب غالبًا ما يتبع الطاعة. استمري في المضي قدمًا.

+5
أخت
مترجم تلقائياً

مررت بذلك! نية اتباع أمره هي بحد ذاتها عمل من أعمال المحبة. أنتِ على الطريق الصحيح إن شاء الله.

+6
أخت
مترجم تلقائياً

أظن أن كثيرًا منا يبدأ بالطاعة، ثم نمى حب الإسلام لي بعدما بدأت أتعلم معاني الصلوات والأعمال. ربما تجربين ذلك؟

+6
أخت
مترجم تلقائياً

إنها رحلة. أفعالك المستندة إلى الإيمان والأوامر الثابتة هي بالفعل ذات قيمة كبيرة. استمري في الدعاء بمشاعر ذلك، وسيأتي.

+2
أخت
مترجم تلقائياً

أشعر تمامًا بنفس الشيء يا أختي. تحولت تقريبًا في نفس الوقت الذي تحولت فيه، واستغرق مني وقتًا طويلًا للتخلص من شعور "الالتزام بالقواعد فقط". الأمر يتعمق حقًا مع الوقت والمعرفة. أنت لست وحيدة في هذا!

+5
أخت
مترجم تلقائياً

الله يرى إخلاصك في سعيك لاتباعه، حتى لو لم يصل "الشعور" بعد. لا تقسِ على نفسك كثيرًا.

+3
أخت
مترجم تلقائياً

ماشاء الله، صدقك جميل. بالنسبة لي، الحب جاء تدريجياً، عبر الذكر والتأمل في نعم الله التي لا تُحصى. أصبح الأمر أكثر خصوصية.

+6

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق