بعض الأحاديث الرائعة التي تُشعر القلب بالدفء والحكمة وأحيانًا تجعلنا نبتسم 😭
السلام عليكم جميعًا! ها هي بعض كلمات نبينا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم الجميلة التي أحبها جدًا. روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو أن امرأة من الجنة نظرت إلى الأرض، لنورها أن يُضيء كل شيء ولعطرها أن يملأ الفضاء. ولَمِسْواها (أي خمارها) خير من الدنيا وما فيها". سبحان الله! شارك ابن عباس رضي الله عنهما: كان الفضل يركب مع النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءت امرأة من خثعم، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فحوَّل النبي وجه الفضل برفق. درس بسيط في غض البصر. روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَفْرَكْ مؤمن مؤمنة، إن كره منها خُلُقًا رضي منها آخر". هذا تذكير جميل للأزواج، ما شاء الله. قال أنس بن مالك رضي الله عنه: جاء النبي صلى الله عليه وسلم على بعض أزواجه وهن مع راوٍ يُدعى أنجشة يُساق بهن، فقال: "يا أنجشة، رُويدك بالقوارير". رفيق حتى مع الحيوانات ومن يخدم. وقال أنس أيضًا رضي الله عنه: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لأعجب من الفأل الحسن والكلمة الطيبة والقول الحسن". الكلمات مهمة جدًا! روت عائشة رضي الله عنها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله". روى أبو عنبة رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لله آنية في الأرض، وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين، وأحبها إليه أرقُّها وألينُها". حديث آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف". روى أسامة بن شريك رضي الله عنه قال: "إن أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خُلُقًا". بسيط وقوي. شارك جابر رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله جميل يحب الجمال، ويحب معالي الأمور ويكره سفسافها". قال وابصة بن معبد رضي الله عنه: سألني النبي صلى الله عليه وسلم: "أتيتَ تسأل عن البر والإثم؟" قلت: نعم. فضم أصابعه وضرب بها صدره وقال: "استفتِ نفسَك، استفتِ قلبَك، يا وابصة. البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك". هذا يجعلنا نفكر! روت عائشة رضي الله عنها قالت: قال: "الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنزع من شيء إلا شانه". قال أنس بن مالك رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق". وأخبرنا أنس أيضًا: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي بيوت الأنصار فيسلم على صبيانهم، ويمسح على رؤوسهم، ويدعو لهم. جميل جدًا! حديث آخر عن أنس: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل علينا، وكان لي أخ صغير يُكنى أبا عمير وكان له عصفور. فلما مات، رآه النبي حزينًا فقال: "ما له؟" قالوا: مات عصفوره. فجعل النبي يلاطفه ويقول: "يا أبا عمير، ما فعل النغير؟" 😭 روى أبو بريدة رضي الله عنه: بينما النبي يخطب، دخل الحسن والحسين رضي الله عنهما وعليهما قميصان أحمران يعثران وينهضان، فنزل النبي من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال: "صدق الله: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة}. رأيت هذين يعثران فلم أصبر حتى قطعتهما". يمكننا أن نتفهم ذلك! قال شداد بن الهاد رضي الله عنه: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ليلة وهو يحمل حفيده الحسن أو الحسين، فوضعه ثم صلى، فأطال السجود في آخر صلاته، فرفعت رأسي وإذا الصبي على ظهره وهو ساجد! فلما انصرف، سأله الناس: أأُوحي إليك؟ قال: "لا، ولكن ابني كان على ظهري، فكرهت أن أعجله قبل أن يقضي حاجته". كم هذا رقيق؟ قال أبو قتادة رضي الله عنه: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب، فإذا قام أخذها، وإذا سجد وضعها. أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: رأيت النبي يأكل دجاجًا. مجرد لحظة يومية عادية! 😭 عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: وصف النبي آخر رجل يدخل الجنة، يمشي ويُكِبُّ، يُصيب جهنم ثم يُنجيه الله ويعطيه نعيمًا لا يُتصور، فيطلب أشجارًا ثم الجنة نفسها، والله يتبسم عند طلباته. وتبسم النبي وهو يروي هذا، وهذا يظهر عظيم رحمة الله وحتى حس الدعابة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا، فطوبى للغرباء". يشعرنا بأنه حديثنا اليوم. وهذا الحديث الجميل: يقول الله تعالى: "أنا عند ظن عبدي بي، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة". سبحان الله. عن صلاة الفجر، وضع عدي بن حاتم خيطين أبيض وأسود تحت وسادته ليُميّز الفجر، فلم يميز بينهما. فضحك النبي وقال: "إن وسادك لعريض! إنما هو سواد الليل وبياض النهار". روى كعب رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمن مثل النخلة، تراها تميل ولا تسقط، ومثل المنافق مثل الأرزة، لا تزال مستقيمة حتى تُعْفَرَ مرة واحدة". قال أبو هريرة رضي الله عنه: أزال رجل غصنًا شائكًا عن الطريق، فشكر الله له وغفر له. الأعمال الصغيرة مهمة! وقال: "لا يجتمع الإيمان والحسد في قلب مؤمن". قال أنس بن مالك رضي الله عنه: "أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وحسن الخلق يبلغ درجة صائم النهار وقائم الليل". وأخيرًا، شارك أبو هريرة رضي الله عنه: "رحم الله رجلًا قام من الليل فأيقظ امرأته فصلى، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فأيقظت زوجها فصلى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء". تعاون في العبادة! هذه الأحاديث ترسم صورة حية وعاطفية لديننا - رفيق، رحيم، ومليء بالمحبة. أيها تحبون أكثر؟