تجربتي في الجمع بين الاستخارة والتهجد
السلام عليكم جميعاً، عادةً ما أنشر، بس استمتع بالقراءة، لكن حسيت إني أشارك شي عن الجمع بين الاستخارة والتهجد. فيه شخص كنت أتعرف عليه للزواج، وكانت الأمور واعدة. فجأة، قطع التواصل، قال إنه يبي يسوي الأمور بالطريقة الصحيحة لكنه حس إنه مو مستعد نفسياً. في تفاصيل أكثر، لكن باختصار، بعد رحلة كنا نتكلم فيها يومياً، رجع وقطع علاقته فيني. ما لحقت ولا جادلت. قال إني أعني له كثير ويهتم، لكنه يفرط في التفكير. ببساطة رديت إنه عادي واللي يكتبه الله بيصير، إن شاء الله. كنا نتكلم من مارس، وكنت أشوف مستقبل بجد، فهالشي أثر فيني بقوة. كنت عاطفية وحسيت قلبي ينكسر. قبل شهر كنت أنهيت الأمور لأني أبي أخليها حلال، لكنه رجع، قال إنه يشتاق لي وبيحاول يجد طريقة للمضي قدماً. صليت استخارة خلال هالاستراحة، ورجع، فقلت يمكن هو خير لي. هالمرة، أنا محتارة لأنه هو اللي بدأ، لكني أصلي استخارة بعد العشاء وأقوم للتهجد والفجر في وقتهم. صار هالشي قبل كم يوم، بس سويته مرتين الآن، وسبحان الله، الهدوء والسكينة اللي أحس فيه مدهش. عادةً ما أتعلق بسهولة، لكنه هو اللي لاحقني، ففاجأني. أول يوم، كل اللي فكرت فيه هو رجوعه. الحين، باليوم الثالث، أنا واثقة إن اللي كتبه الله لي ما راح يفوتني، وإنه أخذ هالموضوع من يدي. كمان سمعت فيديو بلال أسد عن التوكل، وأبي بس أقول: لا تستهينوا بالاستخارة والتهجد - والفجر في وقته! إذا ضبطت الأمور ورجع، بأحاول بكل جهدي أحافظ على هالروتين. صرت أكثر تركيزاً في الشغل وفرحانة أكثر. هل مر على أحد نفس الموقف وضبطت الأمور؟ وعليكم السلام