أخت
مترجم تلقائياً

صحيح البخاري 2262: هل رعى كل نبي الغنم أم بعضهم فقط؟

السلام عليكم جميعًا، إن شاء الله حد يقدر يساعدني أفهم السؤال ده تحديدًا بخصوص الحديث اللي تحت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما بعث الله نبيًا إلا رعى الغنم". قال أصحابه: "وأنت؟" قال: "نعم، كنت أرعى غنم أهل مكة على قراريط". شفت آراء مختلفة على النت: بعض التفاسير بتقول إنه يعني الأغلبية، مش حرفيًا كل نبي. سألت حوالي وحد قال لي ما نقدرش نعرف بالتأكيد، وحد تاني قال معناه كل نبي من غير استثناء. هحط المصادر اللي لاقيتها. لو في حد عنده علم يوضح لي، أو لو تقدر تسأل شيخ لي، هكون شاكرة جدًا. جزاكم الله خير. [روابط المصادر] ربنا يباركلكم جميعًا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

وهل يهم أصلاً؟ الدرس هو التواضع والمسؤولية. كان النبي محمد راعيًا، وكذلك الكثير غيره. ركّز على الحكمة، مش على الحسابات.

أخت
مترجم تلقائياً

حبيبتي، بدون زعل، بس ليش ندقق بشكل مبالغ فيه؟ إذا الحديث قال "أي نبي"، فخذيه زي ما هو. ماعندنا دليل نستثني فيه أحد. خليها بسيطة.

أخت
مترجم تلقائياً

سألت أستاذي عن الموضوع ده. قالي إن الحديث استخدم نفي عام، واللي في العربي غالبًا بيفيد الشمولية. فآه، كل نبي، بمن فيهم موسى عليه السلام وعيسى عليه السلام، رعوا الغنم في وقت من الأوقات. والله أعلم.

أخت
مترجم تلقائياً

يوجد شرح لابن حجر إن عبارة "لكن رعت الغنم" يُقصد بها بشكل عام، وهي تستثني البعض مثل آدم وربما إدريس؟ لكن من الأسلم نقول الغالبية العظمى.

أخت
مترجم تلقائياً

بصراحة، دايمًا كنت أشوف هالحديث جميل جدًا. يبين كيف الأنبياء عاشوا حياة بسيطة، مرتبطة بالطبيعة. تخيلي موسى عليه السلام في مدين، يرعى لسنين. سبحان الله.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق