أخت
مترجم تلقائياً

لم أعد أجد في قلبي رغبة للصلاة، وأحتاج نصيحتكم

السلام عليكم، أرجو أن تقرأوا هذا لو أردتم مساعدتي، فقد يكون فيه حل. عمري 20 سنة، ولسنوات طويلة كنت أصلي. بس البداية كانت شوي مختلفة. أهلي كانوا يحاولوا ينصحوني، ونواياهم طيبة، بس طريقة كلامهم كانت تنرفزني. كانوا يقولوا مثلاً: "ما بتصلي، فحياتك مالها قيمة، كل أعمالك الصالحة ما تسوى شيء"، أو "الشي الوحيد اللي مانعك عن الصلاة هو جوالك". هالأسباب كانت سطحية بنظري. أنا دايمًا فضولية وأحب البحث، وكنت متفوقة بالمدرسة. وكنت أفكر إنه لو ما انولدت مسلمة، يمكن ما كنت أكون مسلمة أصلًا. فكان لازم أتعمق وأفهم الإسلام بطريقتي، مو بس أمشي فيه بشكل سطحي. هذا اللي كنت أبيه. بليلة، دعيت ربنا إنه يخليني أصلي بانتظام وما أتركها أبدًا-ومن بعدها بدأت أصلي فعلًا. مو عشان أحد أقنعني، وللأمانة هم كانوا تقريبًا يأسوا مني. أنا طلبتها بنفسي، بتوفيق من الله. بس مع مرور السنين، كنت بالجامعة-وحدة من الجامعات القوية، الحمد لله، بس الجدول كان ضغط ضغط. كنت أستيقظ قبل الفجر أدرس وما أرجع البيت إلا ٦ أو ٧ المغرب. كان الوضع مرهق لدرجة حسيت إني راح أفقد صوابي. هذا خلاني أجمع صلوات كثير، وأحيانًا أنهار من التعب وأفوّتها. بأيام العطلة، كنت أحاول أعوض اللي فاتني. بالتدريج، لاحظت إني أستعجل بالصلاة، ما أعطيها حقها، لين بدأت أتخلف عنها شوي شوي. وبعدين تهاونت بالدراسة والصلاة مع بعض، أضيع وقتي نوم أو تصفح بالجوال. العادات السيئة تسللت... لين ما وقفت أصلي تمامًا. أخجل من نفسي ومن اللي وصلت له. ما يحتاج أعدد عاداتي السيئة. فقدت الحماس؛ ما عاد فيه شيء يثيرني جدًا. الحياة صارت باهتة، والأدهى إني فقدت الدافع للصلاة. صارت أهلي ثقيلة وباهرب منها-والهروب منها للأسف يعطيني نوع من الراحة. أنا حاليًا بأجازة، فأحتاج إرشاد عشان أقوم من جديد وأثبت صلاتي. لكن حتى مع الفراغ، ما عندي رغبة إني أصلي. هذا خلّى أهلي ينظرون لي نظرات قاسية، خصوصًا إني ساكنة لحالي وازورهم بين فينة وفينة. أحيانًا ينصحوني، وأحيانًا يرمقوني بنظرات استنكار ويقولوا كلام جارح. ما ألومهم-أنا غلطت، وهُمّ صح-بس ما يساعدني أتحسن. يعتقدون إني ما حاولت، لكن حاولت. سمعت كل بودكاست عن الصلاة، أستغفر، وأبدأ أصلي من جديد، ثم أتوقف، لأنها تصير صعبة عليّ بشكل مو طبيعي. قلبي تعبان، وأبي أكون صادقة مع نفسي. ما عدت أجيد الصلاة؛ صارت صعبة. أرجوكم انصحوني... إني باهرب من كل شيء، وأقضي أيامي بدون صلاة. اللهم ارزقني قلبًا خاشعًا لا يكسل عن العبادة، وثبّت جميع المسلمين على الدين. آمين.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا حبيبتي، بوستك لمسني بقوة. أنا كمان كنت متخبطة لسنين، بس اللي ساعدني هو الدعاء في السجود، حتى لو قدرت أصلي ركعة واحدة بس. الجودة أهم من الكمية، وبعدين ابني عليها.

أخت
مترجم تلقائياً

لا تقسين على نفسك كثير. إن مجرد قلقك هذا دليل على الإيمان. جربي أن تصلي مع صديقة أو تستمعي للقرآن قبل الصلاة لتهيئة الجو.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق