هل يجب أن أنتظر حتى اليوم العاشر لأغتسل بعد الدورة؟ (الفقه الحنفي)
السلام عليكم، يا أخوات. أحتاج نصيحتكم من فضلكم. صححوني إذا كنت غلطانة-ما عندي علم كثير بهذا الموضوع، لكنه مسبب لي توتر من أيام. ما عاد فيه دم، لكني قاعدة أقلق من الإفرازات البيضاء. شفتها كم مرة، لكن بعدين أركز وأبدأ أشك إذا كان فيها دم أو لون أصفر. اليوم قبل الغسل، تأكدت وكانت بيضاء، لكن بعدين قلقت يمكن الإفراز كان من شيء ثاني. الوسواس عندي صار سيء جدًا. أنا أتبع المذهب الحنفي، وأعرف أن أقصى مدة للحيض 10 أيام، وبعدها لازم أصلي. هذا تمام، لكن أنا في اليوم التاسع، وحسيت بعدم ارتياح شديد وأنا ما أصلي. حرفيًا ما كنت أعرف إذا كنت طاهرة أو لا، مع إني شفت الإفراز الأبيض، بس فضلت أشك. قمت واغتسلت وصليت، لكن الآن أنا محتارة-هل لازم أغتسل مرة ثانية في اليوم العاشر، أو بس بعد ما يخلص اليوم العاشر؟ ما أدري ليه معقدة الموضوع لهالدرجة. أحس كأن لازم أغتسل بكرة، فما أدري إذا صلاة اليوم صحيحة. كمان، أنا دايمًا ألبس حلي، لكن أشيله بس لغسل الحيض. للأغسال الثانية، مثلاً بعد الحلم السيء، أخليه. ما أعرف إذا فيه منطق أو هذا وسواس، وأبي أبطل هالشي كمان، لأن شيله وتنظيفه كل مرة مزعج جدًا. صعب أفكر أو أرتاح مع الناس الكثار في البيت-الحمد لله هذي نعمة، لكن أحيانًا تتعب. أي نصيحة، خصوصًا من الأخوات اللي يتبعون المذهب الحنفي، راح تساعدني كثييير. جزاكم الله خير.