كيف أخبر والديّ أنني اعتنقت الإسلام؟
السلام عليكم، يا إخوتي وأخواتي الأعزاء. كبرت في بيت كاثوليكي، وأتممت معموديتي وسر التثبيت، وذهبت إلى دروس الكتاب المقدس يوم الأحد حتى سن 14. وحتى الآن، لما أزور البيت، أروح الكنيسة مع والديّ إذا طلبوا مني. من حوالي أربع سنوات، نطقت بالشهادة، الحمد لله، وبعدها بفترة قصيرة بدأت ألبس الحجاب. أتذكر أمي كانت تطلق تعليقات جارحة ونمطية عن المسلمين كلما ظهروا في الأخبار-كنت أحاول أصحح لها بلطف، لكنها كانت تعاند وتظل منغلقة الفكر. في نفس الفترة تقريبًا، جابني والدي من بيت صديقة مسلمة محجبة؛ كنت قد خلعت حجابي قبيل مجيئه، لكن في الطريق للبيت، ذكر أنه لاحظ إني صرت ألبس بشكل أكثر احتشامًا وحذرني أنه لو فكرت يومًا في اعتناق الإسلام، فسأُطرد من البيت. كل هذا حصل في خلال سنة من شهادتي. بعد سنة، اعتدى عليّ غريب-لمس صدري وخصري-وأنا في حجابي الكامل. ما قدرت أخبر والدي بسبب الحجاب؛ كنت عارفة إنه حيصرخ عليّ بسببه بدل ما يساندني في محنة فظيعة. ولما أخيرًا أخبرته بعد سنة، مع إخفاء موضوع الحجاب، لامني ونعتني بالغباء، فإني أحاول أتفاهم معه يبدو مستحيلًا. وأمي، مع إن البعض ممكن يفكر إنها الأسهل في التعامل، لكنها كانت عنيفة جسديًا وعاطفيًا معي لمدة أطول حتى من قسوة والدي. الأمر مخيف، لكني فعلًا أريد أخبرهم-ليس لأني أتوقع منهم يفرحون، لكن عشان أقدر أمارس ديني بحرية أكثر، إن شاء الله.