أخت
مترجم تلقائياً

عندما يتحول الكره إلى نعمة

السلام عليكم ورحمة الله، أنا بحاجة ماسة لأفضفض وأسمع إذا كان أحد منكم مر بشيء مشابه. المهم، أنا في آخر سنة دراسة ولازم أسوي تدريب عشان أنجح. لقيت واحد، بس بصراحة استعجلت فيه وبالنهاية ما عجبني أبدًا. كان في خيار ثاني، بس برضه اخترت إني أمشي. الله يسامحني، لسا أحس بالذنب حتى الآن-صار لي شهرين من سحبت. في أيام البركة في ذي الحجة ويوم عرفة، دعيت كثير بالمغفرة وتوسلت لربنا إنه يرزقني فرصة تدريب ثانية. أعرف إني ممكن أبان كإني ناكرة الجميل، بس الحمد لله، ربنا عطاني فرصة ثانية: جاني دعوة لمقابلة. مو مجال متحمسة له مرة، بس أظل أذكر نفسي بقول ربنا في القرآن-إنه يمكن نكره شيء وهو خير لنا، ويمكن نحب شيء وهو شر لنا. أحاول أتقبل وأذكر نفسي بهالشي. بس اليوم سويت المقابلة وأحس بضيق. يمكن توتر، بس بجد ما أحس إني مستعدة إني أنقل وأسافر بعيد كل يوم. وكمان، الرجال اللي هناك شوي مرعبين-مو إني أتحجج، بس عندي شعور سيء من إني أروح هناك. فبغيت أسألكم، هل مر عليكم موقف كرهتوا فيه شيء بالبداية، وبعدين طلع خير لكم؟ جزاكم الله خير.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

نفس الشيء هنا! رفضت تدريب مرتين، وبعدين رحت أخيرًا. قابلت مرشدي هناك وغيّر مساري المهني. يمكن القلق ده مجرد توتر. الاستخارة بتساعد!

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، أنا فاهمتك تمامًا. مرة اشتغلت بشغل كنت خايفة منه، لكنه خلاني أقابل أعز صديقة ليا وأتعلم مهارات بستخدمها يوميًا. ثقي في خطة ربنا-هو أعلم بكل شيء!

أخت
مترجم تلقائياً

مشاعرك تهم. إذا حسيتي إن الجو مو مريح، لا تتجاهليه. يمكن ربنا يوجهك لشيء أفضل. استمري في الدعاء.

أخت
مترجم تلقائياً

مجرد تذكير سريع: توقيت الله دائمًا مثالي. كنت في مكانك بالضبط، والآن أفهم ليش كان ذلك التدريب بالضبط اللي احتجته. اصبري وتحملي!

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق