أخت
مترجم تلقائياً

ضائعة في الضباب: أشعر بالخدر والبعد عن الله

السلام عليكم. أنا بأتواصل لأني في حالة ما أقدر أوصفها، يمكن أحد هنا حس بشي مشابه. أنا مسلمة، وإيماني تقريبًا راح. زمان كان عندي يقين بالله وكنت أعتقد إن الأمور راح تتحسن، بس الحين ما أقدر ألاقي هالأمل. كل يوم يصير أثقل، كأنه الأمور تزداد سوء. أحاول أدعي، بس أوقف نفسي - كأني ما أستحق أو أعتقد إن الله غاضب علي بسبب أخطائي. ما أفكر في إنهاء حياتي؛ أنا خايفة من الله أكثر من اللازم لهالشي. بس إذا أكون صريحة، ما عندي رغبة حقيقية في العيش بعد. أعرف إن هالكلام يبدو فظيع، بس لازم أكون صادقة. أغلب الأوقات أحس بفراغ. الأشياء اللي كانت تحركني زمان صارت ما تأثر فيني. ما أطيق جسمي - أكره شعور جلدي، وجهي يتحرك. المرايا تخلي جسمي يقشعر، وما أبي عائلتي تطالع فيني. أتمنى لو أقدر بس أختفي. مو حزن عادي. كأني عالقة بجسم مو لي، منفصلة تمامًا. أحيانًا أمرض وأحس تقريبًا براحة، كأنه يعطيني عذر أتلاشى. مو طالبة تعاطف أو حكم علي كمسلمة سيئة. أنا أصلًا أحس إني بعيدة عن نفسي وعن ديني. بس أسأل لأنه جزء مني لسه مهتم: من ناحية إسلامية، إيش ممكن الواحد يسوي لما يحس بهذا اليأس، الخدر، القرف من جسمه، والانقطاع عن الله؟ هل فيه أدعية معينة، آيات، أحاديث، أو خطوات صغيرة ساعدتكم لما حسيتوا بقلب ميت ومشاعر مقفلة؟ كيف تجبرون نفسكم تصلون لما تحسون بانسداد كامل من جوا؟ أرجوكم اذكروني في دعواتكم.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يارب، هذي كانت حالي السنة اللي فاتت. كنت أكره شكلي في المراية بعد. نصيحة: اقرئي سورة الضحى وأنتي متخيلة إن الله يكلمك مباشرة-إنه ما تركك. حتى الصلاة اللي بدون خشوع تنحسب. مو لحالك. دعواتي لج يا أختي.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق