أخت
مترجم تلقائياً

أعاني في مشاركة إيماني مع عائلتي

السلام عليكم جميعاً. هذه المرة الثانية التي أتواصل فيها هنا. قبل بضع ساعات، فجأة، اقترب مني والدي وقال إنه إذا كنت أعرف أي مسلمين، يجب أن أنهي تلك الصداقات فوراً لأنه يعتقد أنهم سيئون ولديهم نوايا ضارة. شعرت بموجة من الغضب لكني بقيت صامتة. والدي لديه مزاج عنيد جداً. حتى لو أريته دليلاً واضحاً، سيظل يصر على رأيه، مهما كان. عندما كبرت، واجهت الكثير من الكلمات القاسية والأذى الجسدي والعاطفي منه. حالياً، ما زلت أعيش في منزل والدي، لذا من الصعب حقاً حتى مجرد محاولة التحدث معه عن الإسلام أو المسلمين دون خوف من رد فعل مستمر. أيها الإخوة والأخوات، أحتاج بعض النصائح. هل يجب أن أحاول التحدث مع والدي حول هذا الأمر، أم أبقى صامتة وأدعهم يحتفظون بكراهيتهم؟ جزاكم الله خيراً على وقتكم.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا قلبي، هالموضوع ضرب بقوة. تذكري صبر النبي مع أهله. صعب جداً بس كوني قوية، لا تخلي كرههم يطفّي نورك.

أخت
مترجم تلقائياً

بعض المعارك ما تستاهل وأنتِ لسه معتمدة عليهم. ركزي إنك تظهري الإسلام بأخلاقك بدل الكلام، يمكن يلاحظوا التغيير فيك.

أخت
مترجم تلقائياً

إبقَيْ هادئة الآن. إيمانُكِ جميل، احمِيه. الله يرى جهادَكِ.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، سلامتك أهم حاجة. ممكن تدعي لهم بهدوء. مش لازم تواجهي دلوقتي، وبالأخص إنك عايشة تحت سقفه. ربنا يلين قلوبهم.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق