قال إنه سيتزوجني، ثم رحل لأن عائلته لم تقبل بي لأني لست سيدة. أنا محطمة
السلام عليكم. كنت مع هذا الرجل لأكثر من سنتين، وقبل ما تصير الأمور جدية، سألته إذا كان لنا مستقبل وإذا كان مستعد يكلم أهله، بما إننا من مناطق مختلفة في بلدنا. كلانا من جنوب آسيا، ولدنا وتربينا في الشرق الأوسط، ونعرف بعض من أيام المدرسة - أكثر من ثمان سنين. دايمًا كان يبدو ملتزماً، لكن قبل أسبوعين، فجأة توقف عن التواصل. كل ما فتحت موضوع الزواج، يقول يحتاج وقت أكثر أو إنه مو جاهز ماديًا، لأنه يشتغل مع أبوه وابن عمه في تجارة العائلة. بعد ما سكت، تواصلت معه، وحمل المشاكل في الشغل، بس حسيت إن فيه شي غلط. قبل يومين، ضغطت عليه، واعترف إنه كلم عمه عنا، وعمه ما وافق لأني مو سيدة. الحين فيه ضغط عائلي لأن ابن عمه خطب، وعمه عنده عرض له. قال إنه رفض العرض وحاول يقنع عمه لمدة أسبوع، بس عمه رفض. كلم عمه بس، مو أهله، لأن أبوه متضايق من الشغل، وهم قريبين. المكالمة كلها صارت برسايل، مو اتصال، وأنا مدمرة. شي ثاني: أمه تستخدم التعاويذ، وهذا ما يجوز في الإسلام، وهو ما قدر يقف بوجه أهله فيها. ذكر إن أمه عطته واحد ثاني مؤخرًا. بالنهاية، قال ما نقدر نكون مع بعض، سكر علي كل مكان، وخلص الموضوع. أنا مكسورة القلب، أبكي، وأطلب المغفرة من الله. أرجوكم ادعوا لي؛ أحتاج نصيحة عشان أمشي قدّام بسرعة.