عندما تشعر أن الدعوات لا تُستجاب
السلام عليكم، إخوتي وأخواتي. لفترة طويلة، حملت هذا الشعور الثقيل بأن دعواتي لا تُقبل. أسكب قلبي في التوكل، واثقة تمامًا بالله، وعندما تنهار الأمور، ما زلت أتشبث بالأمل. لكن شيئًا فشيئًا، بدا لي أن صلواتي تصطدم بجدار-وكأنها تُهمل أو تُرفض. أحيانًا يتسلل الشك، لكني أزيحه جانبًا وأستمر في الرجاء. ومع ذلك، رؤية الآخرين يحققون ما كنت أتوسل من أجله، حتى عندما لا يكادون يعملون له أو لا يبدو أنهم يهتمون، جعلني أشك في رحلتي وفي ما كُتب لي. حاولت جاهدة أن أجد 70 عذرًا لكل فكرة محيرة، فقط لأتجنب الشك في حكمة الله. لكن الأسئلة تراكمت، دون إجابة في كل مرة، حتى شعرت أن صدري يمتلئ بها. بدأ قلبي يهمس بأشياء أعلم أن الله يكرهها-'لماذا هذا، لماذا ذاك'-وتوقفت عن الشعور بالذنب حيال ذلك. أكره هذه الحالة، لكني بشر، بقلب يتألم طلبًا للفهم. بعد كل الجهد، صلوات الليل المتأخرة، الدعوات التي لا تنقطع، ما توقت إليه لم يأتِ. بعض الدعوات استجيبت، لكن ليس كما تخيلت، وأنا ممتنة لتلك. رغم ذلك، الدعوات التي خرجت بأنقى النوايا لم تتحقق أبدًا. ببطء، غرقت في الحزن والإرهاق.