أخت
مترجم تلقائياً

عندما تشعر أن الدعوات لا تُستجاب

السلام عليكم، إخوتي وأخواتي. لفترة طويلة، حملت هذا الشعور الثقيل بأن دعواتي لا تُقبل. أسكب قلبي في التوكل، واثقة تمامًا بالله، وعندما تنهار الأمور، ما زلت أتشبث بالأمل. لكن شيئًا فشيئًا، بدا لي أن صلواتي تصطدم بجدار-وكأنها تُهمل أو تُرفض. أحيانًا يتسلل الشك، لكني أزيحه جانبًا وأستمر في الرجاء. ومع ذلك، رؤية الآخرين يحققون ما كنت أتوسل من أجله، حتى عندما لا يكادون يعملون له أو لا يبدو أنهم يهتمون، جعلني أشك في رحلتي وفي ما كُتب لي. حاولت جاهدة أن أجد 70 عذرًا لكل فكرة محيرة، فقط لأتجنب الشك في حكمة الله. لكن الأسئلة تراكمت، دون إجابة في كل مرة، حتى شعرت أن صدري يمتلئ بها. بدأ قلبي يهمس بأشياء أعلم أن الله يكرهها-'لماذا هذا، لماذا ذاك'-وتوقفت عن الشعور بالذنب حيال ذلك. أكره هذه الحالة، لكني بشر، بقلب يتألم طلبًا للفهم. بعد كل الجهد، صلوات الليل المتأخرة، الدعوات التي لا تنقطع، ما توقت إليه لم يأتِ. بعض الدعوات استجيبت، لكن ليس كما تخيلت، وأنا ممتنة لتلك. رغم ذلك، الدعوات التي خرجت بأنقى النوايا لم تتحقق أبدًا. ببطء، غرقت في الحزن والإرهاق.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

آه، صعب لما تشوفي غيرك يحصل على اللي توسلتي فيه. بس بذكّر نفسي إن الرزق مكتوب. يمكن دعائي بيتستجاب بطريقة مختلفة-زي حماية من حاجة أنا ما كنتش قادرة أتحملها.

أخت
مترجم تلقائياً

أفهم شعور الحسد تجاه الآخرين، لكن يمكن أنهم يُختبرون بطرق لا نراها. دعواتنا لا تضيع هباءً-إنها تُخزَّن للحظة المناسبة، أو هناك شيء أفضل في انتظارنا. لا تستسلمي يا أختي.

أخت
مترجم تلقائياً

أشعر بكل كلمة من هذا.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، كلامك لمس قلبي. كنت هناك بالضبط، أبكي على سجادة الصلاة، وأتساءل لو إنه حتى يسمعني. بس أحاول أتذكر إن تأخر الإجابة مش معناه الرفض. يمكن اللي انحفظنا منه لسه مش شايفينه.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا واقعي جدًا. توقفت عن سؤال "لماذا أنا" وبدأت أقول "ربما هذا اختباري." بعض أدعيتي اليائسة تحولت لدروس ما كنت أعرف إني محتاجتها. اثبتي، الله يشوف معاناتك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق