مترجم تلقائياً

أعاني في إيجاد الكلمات في دعائي

السلام عليكم. كما يقول العنوان-مهما كان ما يثقل قلبي، عندما أحاول أن أدعو، لساني ببساطة لا يتحرك. أعلم أن الله يعرف ما بداخلي أفضل مما أعرف أنا، لكني ما زلت أتمنى لو أستطيع التلفظ به. مرت أشهر. كان هناك وقت حيث التحدث إلى الله في الدعاء كان مريحًا، الوقت كان يمر كالبرق، وكنت أدعوه بأسمائه الحسنى بكل سهولة، لكن الآن لا أستطيع. للتوضيح: لطالما كنت شخصًا يجد صعوبة في الانفتاح، حتى مع الأصدقاء المقربين. تحويل المشاعر إلى كلمات يشعرني بالإرهاق-كأنه من الأسهل إبقاء الأمور في الداخل، حتى وإن كانت تؤلم. لم تكن هذه مشكلة كبيرة في الدعاء من قبل؛ كانت أكثر في التحدث مع الناس. عندما بدأت أتعلم أسماء الله لأدعوه بها، أصبح الدعاء في الواقع أسهل. لكن الآن، مع كثرة الابتلاءات في طريقي وعندما أحتاجه أكثر، لا أستطيع فعل ذلك. أستطيع فقط أن أسأل المغفرة وهذا كل شيء-لساني لا يمضي أبعد من ذلك. في وقت سابق، حاولت وحتى قرأت دعاء موسى (عليه السلام) للسان المعقود، لكني ما زلت أعاني وتوقفت. رفع يديّ يشعرني بالثقل، تظلان منخفضتين. أشعر بالضعف ولا أعرف كيف أتجاوز هذا. إنه أمر محبط أنني أستطيع كتابة هذا ولكن لا أستطيع التحدث إلى ربي. ليس الأمر بسبب قلة الحاجة-أنا فقط لا أعرف ما الذي يعيقني.

+38

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

22 تعليقات
مترجم تلقائياً

هذه الكلمات أصابت نقطة حساسة جدًا في قلبي. أنا أيضًا أعاني من صعوبة في الانفتاح على الآخرين، وأحيانًا هذا الصمت يتسرب حتى إلى دعائي. أدعو لك.

+2
مترجم تلقائياً

مررت بنفس هذا الشيء العام الماضي. شعرت كأن لساني عالق. ما ساعدني هو مجرد ترديد أدعية قصيرة وبسيطة مثل "يا الله، أعني". لا تضغطي على نفسك.

+1
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق