مترجم تلقائياً

أفكر في العودة إلى إيماني، الموازنة بين العائلة والعقيدة

السلام عليكم، أشعر بشد قوي لإعادة الاتصال بالإسلام بعد ابتعاد لعدة سنوات أعقبت فترة صعبة في حياتي. منذ حوالي ست سنوات، بعد طلاقي، انحرفت عن إيماني، وقد عانيت من عدم اليقين بشأن هويتي كمسلمة منذ ذلك الحين. هذه الفترة من الابتعاد جلبت تحديات ومشاعر اكتئاب، حتى التقيت بزوجي، والآن رزقنا بطفل معًا. ومع ذلك، رغم هذه السعادة، بقيت فراغ روحي. في الفترة الأخيرة، بدأ قلبي يعود نحو الإسلام، مما أعاد إشعال شوق عميق للاتصال بالله. خلال حملي، شعرت بالقلق من فكرة عدم تربية ابننا في العقيدة الإسلامية، مما يجلب لي الشعور بالذنب والحزن. أنا في حيرة من أمري ولا أعرف ما يجب فعله وليس لدي أحد لأتحدث معه حول هذا. أخشى إمكانية إجهاد علاقتي بزوجي، لأنني لا أستطيع تخيل الحياة بدونه، وأقلق على تأثير ذلك على تربية ابننا. في مرة سابقة فتحت قلبي لزوجي حول هذه المشاعر؛ تأثر عاطفيًا وقلق من فقدان تواصلنا. طمأنته أن اعتناقي لإيماني سيساعدني لأصبح شخصًا أفضل، ولن أتغير سلبًا. الآن، أتردد في طرح الموضوع مجددًا، قلقة من النتيجة. جزاك الله خيرًا على الاستماع-كنت فقط بحاجة لمشاركة هذا.

+45

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

44 تعليقات
مترجم تلقائياً

ذلك الشعور بالذنب تجاه تربية ابنك هو تذكير من الله. لا تتجاهليه. كنت في موقف مشابه، والعودة إلى الإيمان ملأت الفراغ بداخلي. ربما يفاجئك زوجك.

+1
مترجم تلقائياً

السلام عليكم أختي، قصتك تلامس قلبي حقاً. هذا الانجذاب للعودة إلى الإيمان هو علامة جميلة من الله. ليرزقك التيسير ويهدي قلب زوجك. هذه الرحلة ستقوي عائلتك فقط إن شاء الله.

+1
مترجم تلقائياً

لعل الله ييسر طريقك. حقيقة أنك تقلقين من كونك شخصًا أفضل يظهر نيتك الطاهرة. استمري في الدعاء يا أختي.

0
مترجم تلقائياً

مشاعر مفهومة جداً. أنا أيضاً انعزلت بعد خسارة. العودة كانت صعبة لكن السلام الذي يليها لا يقارن. ربما يمكنك مشاركة تذكيرات إسلامية لطيفة مع زوجك، مثل آيات عن الرحمة؟ تقدمي ببطء معاً.

0
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق