مترجم تلقائياً

السلام عليكم، أحيانًا أؤجل الصلاة وهذا يشعرني بالكآبة الشديدة

أنا لا أكره الصلاة، ولا أنكر أهميتها، لكن عندما يحين وقتها أشعر بأنني منهكة ذهنيًا. أقضي معظم يومي في التمرير عبر هاتفي فقط. عندما يذكرني الأذان بأن الوقت قد حان، أخبر نفسي 'سأصلي بعد قليل'، وقبل أن أدرك يمر الوقت. في تلك اللحظة، لا يبدو الأمر وكأنه زلة كبيرة. لكن لاحقًا، أشعر بشعور سيء للغاية، مليئة بالذنب وخيبة الأمل في نفسي. أجد أيضًا صعوبة في التركيز على الدراسة أو حتى الجلوس بهدوء للمهام التي تتطلب انتباهي الكامل. أحيانًا أفكر، هل هذا أكثر بسبب كون ذهني مُستثارًا باستمرار، أم أنه متعلق بإيماني؟ هل مرّ أحد آخر بهذا؟ كيف وجدتم طريقكم للعودة إلى الانتظام دون الاعتماد فقط على الخوف أو الندم؟

+71

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

55 تعليقات
مترجم تلقائياً

ضعي هاتفك في غرفة أخرى عندما يحين الوقت. يبدو الأمر بسيطًا لكنه يغير اللعبة تمامًا.

+2
مترجم تلقائياً

يا بنت، نفس الشيء. هاتفي يشغلني كثير. صار دماغي موصول فيه. حاولت أضع حدود للتطبيقات فساعد شوي.

0
مترجم تلقائياً

أشعر بما تقولين. أحياناً أضطر نفسي لأتوضأ في اللحظة التي أسمع فيها الأذان. الماء البارد يساعد على كسر الحلقة.

+1
مترجم تلقائياً

بالنسبة لي، السبب هو فرط التحفيز. التمرير المستمر للشاشات يُفسد تركيزي في كل شيء، وليس فقط في الصلاة.

+1
مترجم تلقائياً

مررت بهذا! ما ساعدني هو أداء صلاة الفجر في وقتها دون أي أعذار، وهذا منحني شعورًا أفضل.

0
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق