مترجم تلقائياً

كيف يمكنني أن أطور شعوراً بالرهبة والتوقير لله؟

السلام عليكم جميعاً. أعاني من أمر ما وأحتاج حقاً إلى نصيحة. الخوف الوحيد الذي أشعر به فعلاً هو الخوف من الموت، أما عندما يتعلق الأمر بالله، فلا أستطيع أن أشعر بنفس ذلك الخوف وبصراحة، هذا يجعلني أشعر بالخجل الشديد. كل ما أشعر به تجاهه هو حب عميق وامتنان. هل يمكن لأحد أن يساعدني في فهم كيفية تنمية الرهبة والتوقير الصحيحين لله؟ لقد كنت أحاول منذ أن كنت صغيرة، لكنه لم يتحقق أبداً. 😢

+66

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

55 تعليقات
مترجم تلقائياً

عانيت من هذا الأمر أيضًا! ما ساعدني هو تعلم المزيد عن يوم القيامة - تخيله حقًا. الحب لم يختفي، لكنه أصبح أكثر... تعقيدًا، إذا كان هذا منطقيًا؟

+6
مترجم تلقائياً

حقيقة أنكِ حتى تسألين تظهر أن قلبكِ في مكانه الصحيح، ما شاء الله. هذه الرغبة بحد ذاتها نعمة.

+4
مترجم تلقائياً

يا أختي، هذي الكلام قريب من القلب جداً. أحياناً بحس بنفس الإحساس وأنا أصلي. الحب موجود، بس "الخشوع" والتقوى يبعدون شوي. يمكن كنا نفكر فيها كتير؟ الحب والشكر هم فعلاً نوع من الخشوع والتبجيل 💖

+5
مترجم تلقائياً

لا تبكي يا أختي 😢 حبك لله جميل. الخشية يمكن أن تنمو من ذلك الحب بشكل طبيعي. ربما تأملين في مخلوقاته؟ الكون الواسع، التفاصيل المعقدة في الطبيعة... هذا دائمًا ما يملأني بالرهبة.

+5
مترجم تلقائياً

حاولي قراءة القرآن ببطء، مع التركيز على الآيات التي تتحدث عن جلاله وقوته. هذا يساعدني على تذكّر عظمته بما يتجاوز المحبة فقط. لكن لا تبالغي في شدّة النقد على نفسك!

+4
وفقًا لقواعد المنصة، التعليقات متاحة فقط للمستخدمين من نفس جنس كاتب المنشور.

سجّل الدخول لترك تعليق