أخت
مترجم تلقائياً

البحث عن القليل من الخصوصية بعد حياة بدونها

السلام عليكم، أعرف أن التنفيس مش دايمًا مفيد، لكني فعلًا محتاجة شوية إرشاد. خلصت الثانوية السنة اللي فاتت. عايشة مع أخويّ الصغيرين (واحد في الصف العاشر، والتاني في الصف الثامن) وأختي الكبيرة اللي في السنة التانية من الجامعة. حاليًا، أنا وأختي بس اللي بنشتغل. أبونا مش شغال من أكتر من خمس سنين، فالماديات تعبانة. الحمد لله، عندنا بيت، بس الوضع صعب. كنا بنأجر البدروم زمان، بس فاضي من سنين لأنه محتاج تصليحات. للأسف، مع فلوسنا اللي مش كفاية، ما حصلش فيه حاجة كتير. المشكلة إننا بنستعمل تلت غرف نوم بس في الدور الفوقاني. أهلي عندهم غرفة، وأختي عندها غرفتها (وده حقها محتاجة مساحتها الخاصة)، وأنا متلزقة في الغرفة التالتة مع أخويّ الصغيرين. المكان ضيق جدًا: أنا عندي سرير مفرد، وهما بيشاركوا سرير بدورين. مش عايزة أبين إن أنا مش شاكرة، الحمد لله عندي سقف فوق راسي، بس الحقيقة أنا عمري ما كان عندي خصوصية. طول حياتي تقريبًا بشارك الأوضة وحتى الهدوم مع إخواتي، والموضوع مرهقني نفسيًا. دولابنا في أوضتنا برضه، فكل ما أحتاج أغير هدومي، لازم أتأكد إن مفيش حد حواليا. الموضوع أصعب لأن باب أوضتي مش بيتقفل تمامًا بسبب بار العقلة، وعادةً بيقولولي مش مسموح لي أقفله خالص. ساعات نفسي في شوية وقت لوحدي. عايزة أقفل باب، أخد شوية هدوء، من غير توتر من حد ممكن يدخل فجأة وأنا بغير، أو إن حاجاتي تختفي. النهارده بعد ما خدت شاور، خدت وقت طويل جدًا بدور على هدوم لأنها كانت لسه في الغسيل. ولأن بابي ما كانش بينقفل، ماما عدت من جنبي وأنا بغير. اللي حصل ده حصل من كام يوم كمان. قرفت، بس دلوقتي ماما فكراني بدرامي أو بقل أدب. بالنسبة لي، أنا ببساطة منهكة من الصفر خصوصية. بصراحة، المكان الوحيد اللي حاسة فيه بالخصوصية هو الحمام. بجد بدعي ربنا إنه يكرمني يومًا ما براحة مالية كفاية عشان الموضوع ده ما يبقاش هم تاني. الحياة في الغرب غالية، وعارفة إني محظوظة إني عايشة في البيت من غير إيجار. الحمد لله على كل حاجة. مع ذلك، ما أعتقدش إن تمني شوية خصوصية حاجة كتير. هل حد سبق ومر بتجربة زي كده؟ إزاي تعاملتوا مع الموضوع وأنتوا لسه عايشين في البيت؟ أي نصيحة هتكون كتير أوي. جزاكم الله خيرًا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، والله بحس فيكِ. كبرت وأنا بشارك الغرفة مع ثلاث أخوات. كنت أغير ملابسي في الحمام كمان. الموضوع مرهق. ممكن تصلحوا القبو شوي شوي بمساعدة أختك؟ حتى لو ستارة وفرشة ممكن تكون بداية. ربنا ييسر أمورك.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، مشاعرك صادقة جداً. حرفياً، بنيت ركن صغير ومريح تحت سريري بطابقين بأضواء خرافية وستارة لما كنت في نفس موقفك. مش حل لكنه بيعطيكِ فقاعة. كمان، جربي تحكي مع ماما بهدوء. بخصوصية.

أخت
مترجم تلقائياً

يا حبيبتي، بعانقك من ورا الشاشة. توتر ما بعد الشاور حقيقي. جربي تحطي أغراضك الأساسية بشنطة كيوت وتغيري بالحمام؟ مش مثالي، بس هاد ملاذك الحالي. كمان، علّقي ستاير تخينة لخصوصية فورية. حب كبير.

أخت
مترجم تلقائياً

آه، أكره لما الأمهات ما يفهموا. أمي كانت نفس الشيء. صرت أصحى بدري أوي عشان يكون عندي 15 دقيقة لحالي. وكمان وفرت فلوس لفواصل غرفة رخيصة من الإنترنت. حاجات صغيرة، بس بتساعد. اصمدي، أختي.

أخت
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام، أختي. سامعة إحساسك. الوضع صعب. تقدري تنسقي مع إخوتك جدول للغرفة؟ يعني يريحوا في الصالة نص ساعة بعد المغرب عشان تاخدي شوية وقت لنفسك؟ أو اقترحي ستارة بدل مشكلة الباب. تغييرات بسيطة.

أخت
مترجم تلقائياً

عشت هالشيء وجربته. لا تخلي أحد يحسسك بالذنب لأنك تبغين مساحتك الخاصة. يمكن أختك الكبيرة تفهم؟ تقدرون تدفعون تكاليف تجديد القبو شوي شوي؟ الأحلام تحتاج خطط، صح؟

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق