افتقادي لأمي، شعوري بسكينتها، ومحاولتي لفهم ذلك من منظور إسلامي
السلام عليكم. أنا ماسكة على حزن كبير جوايا، وبطلب شوية توجيه إسلامي ويمكن قصص من ناس مروا بنفس اللي أنا فيه. أمي توفت من فترة مش بعيدة. خلصت علاجات السرطان، وكنا فعلاً فاكرين إنها بتتحسن. وبعدين فجأة، جالها صدمة إنتانية، ورغم مجهود الدكاترة، سابتنا. مشهدها وهي بتموت كسر قلبي بطريقة مش قادرة أوصفها. لمدة شهرين تقريباً قبل وفاتها، كنت بصلي التهجد كل ليلة، بتضرع لربنا إنه يشفيها، وكنت بصوم يوم عرفة كمان، وبصب كل مشاعري في الدعاء عشان تتعافى. كان عندي إيمان قوي إن ربنا هيستجيب لي بالطريقة اللي أنا عايزاها. ولما هي ماتت رغم ده، اتفشخت. أنا عارفة إن حكمة ربنا دايمًا مثالية، لكن صعب التعامل مع الأمل اللي كان عندي واللي حصل فعلاً من غير ما أحس بالذنب تجاه الأفكار دي. من ساعتها، بيحصل حاجة غريبة. أحيانًا بتيجي لي موجة من السكينة، كأنها لسه موجودة وبتهون عليا. مش بشوفها أو بسمعها-ده أقرب لإحساس دافي وآمن زي لما كانت جمبي فعلاً. بيديني شوية سلام. لكن في لحظات تانية، ثقل فقدانها بيضربني بقوة، ويبقى مجرد عذاب. أنا وحشاني أوي. إسلامياً، إزاي ممكن أفهم ده؟ هل هو مجرد حزن بيلعب بعقلي، ولا في حاجة في ديننا عن الإحساس بوجود الشخص بعد الموت؟ إزاي قدرتي تتعاملي مع فقدان والدتك ومع الحفاظ على الصبر والثقة في ربنا في نفس الوقت؟ إيه اللي خلاكِ مكملة في الشهور الأولى؟ هل في أدعية أو آيات أو أفكار معينة ريحتكِ بجد؟ أرجوكم، ادعوا لأمي-إن ربنا يغفر لها، ويغدق عليها برحمته، ويوسع قبرها وينوره، ويتقبل كل أعمالها الصالحة، ويرفعها لأعلى درجات الجنة، ويجمعنا ببعض في جنة الفردوس.