أعاني من إيماني: رحلتي الجامعية وشكوكي الروحية
السلام عليكم. مش جاية هنا عشان أجادل، بس محتاجة نصيحة صادقة من مسلمين حسّوا زيّي بإيمانهم بيضعف. خلّصت أول سنة جامعة وكانت سنة صعبة جداً. أيام آخر سنة مدرسة كنت حاسة إنّي قريبة جداً من ربنا – دعواتي كانت بتتستجاب، وكنت شاكرة وبصلّي وبقرأ قرآن وبحاول أتغلّب على عادة سيّئة. دعيت عشان أجيب درجات كويسة، لكن الفصل اللي تعبت فيه كتير جبت فيه بيز. كنت محتاجة درجات عالية عشان المنحة وحلمي بدخل كلية الطب. بعدين جبت سيز، وعيطت وقلت لنفسي ده اختبار، لكن الأمور زادت سوء. صحابي سابوا الإسلام، وأنا دخلت في حزن عميق. فضلت أصلّي، لكن الألم ما راحش. بدأت أفكّر: إيه نوع الاختبار اللي يخلّيكي تعيطي وتتوسّلي ومافيش راحة؟ حتى راودتني أفكار سودا عن عدم الرغبة في العيش، حاسة إني ماليهاش لازمة. بطلت ألتزم بالإسلام، وبقيت أتضايق من أي حد يذكره. ومع ذلك، جوايا لسه بلاقي نفسي بكلم ربنا، تقريباً بتوسّل ليه يرزقني بحاجة حلوة. ساعات بسأل نفسي: يمكن كنت بتخيّل إن دعواتي بتستجاب قبل كده، أو يمكن أنا بتعاقب مع إني كنت بخرج من أوضتي بس عشان أذاكر. في حد أذيته زمان وعندي ندم. دلوقتي ببقى عندي أسئلة عن حاجات زي أحاديث معينة عن الستات، أو ليه الحجاب مهم جداً في حين ذنوب تانية شكلها مش واخدة بال الناس. ده خلّاني أشك في كل حاجة – هل ربنا موجود أصلاً؟ أنا خايفة وتايهة. حد تاني مرّ بحاجة زي كده ولقى طريقه راجع؟