الانتقال الطاقوي في أقاصي البلاد: الدراجات الكهربائية تُغير تنقلات سكان الدوسون
بدأ النظام البيئي للمركبات الكهربائية يصل إلى أقاصي إندونيسيا. في دوسون كالانغانيار، قرية كارانغانكيدول، منطقة بنجينغ، غريسيك، تحول معظم السكان إلى الدراجات الكهربائية في أنشطتهم اليومية. هذه المركبات تُستخدم من قبل ربات البيوت والمزارعين وحتى أطفال المدارس، لتحل محل المركبات التي تعمل بالوقود الأحفوري وتقلل من ضجيج طرق القرية. هذه الظاهرة مستمرة منذ حوالي عامين، حيث تمتلك الآن واحدة من كل ثلاثة منازل دراجة كهربائية في المتوسط.
ديسي مناوروه، إحدى السكان المحليين، أوضحت أن الدراجة الكهربائية عملية وسهلة ولا تحتاج إلى وقود. تكاليف تشغيلها رخيصة لأن شحن البطارية مرة واحدة لا ينفد في يوم واحد ولا يزيد بشكل كبير من فاتورة الكهرباء المنزلية. الطرق المستوية في القرية تدعم استخدام هذه المركبات الصديقة للبيئة، والتي يقل سعرها عن 5 ملايين روبية. بدأت متاجر الدراجات الكهربائية أيضًا في الانتشار في منطقة غريسيك.
هذا الانتقال الطاقوي مدفوع بتحويل النيكل إلى منتجات محلية ذات قيمة مضافة. تغير الحكومة التوجه من تصدير الخام الخام إلى منتجات مثل حديد النيكل الخام، الفيرونيكل، وحتى مواد البطاريات، مع تطوير إضافي في السلائف ومواد الكاثود النشطة. أكد الرئيس برابوو سوبيانتو على أهمية معالجة الموارد الطبيعية من أجل الازدهار. تسيطر إندونيسيا على أكثر من 40% من احتياطيات النيكل العالمية وتبني نظامًا بيئيًا متكاملاً للبطاريات من خلال شركة بطاريات إندونيسيا.
على الرغم من ارتفاع مبيعات المركبات الكهربائية بشكل كبير - حيث بلغت 114,413 سيارة كهربائية في عام 2025 و 77,078 دراجة نارية كهربائية في عام 2024 - لا تزال هناك تحديات، مثل هيمنة الواردات وبطاريات LFP. تواصل الحكومة تشجيع استخدام الموارد المحلية، بما في ذلك الفحم لأنودات البطاريات، لتعزيز سلسلة التوريد العالمية. أصبح تأثير تحويل النيكل إلى منتجات محلية واضحًا الآن حتى في القرى النائية، مما يجعل الدراجة الكهربائية جزءًا من نمط الحياة اليومي.
https://kabarbaik.co/transisi-