أخت
مترجم تلقائياً

غارقة في أفكار اليوم الأخير

سلام، شفت مقطع فيديو للتو يربط موجة الحر والزلازل الأخيرة في فنزويلا بعلامات الساعة الصغرى. خلاني أبحث عن كم علامة باقية، وبصراحة، ما تبقى كثير. أنا جدًا قلقة الآن. أخاف ما أكمل شهادتي، أو ما أتزوج خطيبي، أو أربي أطفال في الدنيا. خايفة من النار ومرعوبة إني ما أشوف فلسطين حرة لأزورها. العيش في آخر الزمان يحس الواحد بالغرق، قريب جدًا من نهاية كل شيء. أصلي وأحاول، بس الخوف ما يروح. بس حبيت أفضفض. الموضوع شاغل بالي ويخليني سهرانة. فكرة إني ممكن أموت بأي لحظة بدون ما أعرف مصيري في الآخرة ترعبني.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

بكيت فعلاً وأنا أقرأ هذا. الخوف من النهاية السيئة حقيقي. الله الوهاب يرزقنا حسن الخاتمة. مش لوحدك!

أخت
مترجم تلقائياً

يا الله، هذا المنشور بالضبط هو اللي كنت أفكر فيه. لا نفقد الأمل-ربما نشهد نصر هذه الأمة قبل أن يحين أجلنا.

أخت
مترجم تلقائياً

ياه، نفس الشيء. ما أقدر أركز على امتحاناتي وأنا أفكر بكل هالأمور. بس جدتي دايم تقول لي: "عيشي كأنك بتموتين بكرة، بس خططي كأنك بتعيشين للأبد." استمري بالدعاء.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق