السلام عليكم، أحتاج نصيحة بخصوص صراعات عائلية وإعادة الاتصال بالإسلام
سلام عليكم جميعًا. مش عارفة لمين ألجأ، بس أنا حقًا أعاني ومحتاجة شوية توجيه. كبرت في بيت أبوي مسلم بالميلاد لكنه مش بيمارس، وأمي متشددة جدًا في الدين. اتطلقوا بعد ما أمي خانت أبوي – وده حاجة متناقضة مع موقفها الديني القوي. وأنا صغيرة، لو سألت أي سؤال عن الإسلام بدافع الفضول أو عشان أفهم أكتر، كانت أمي بتسكتني وتقولي انت كافرة. عارف إن الإسلام بيعلّمنا نحترم والدينا، لكن أنا فعلًا مؤمنة إن أمي عندها آراء متطرفة. هي منغمسة جدًا في الممارسات الشيعية، وكانت تاخدني لمواكب عاشورا اللي شفت فيها ناس بتجرح نفسها بالسيوف. حتى قالت إنها حتضحي بكل أولادها لو ده يرجع زعيم معين. دايمًا بتقول حاجات زي "ربنا أبدًا ما يسامحك" ومرة ادَّعت إن الشخص اللي ما بيصلّيش حيعاقب أكتر من مغتصب، اللي مش منطقي بالنسبة لي. لما أمي كان عندها علاقة، أنا كنت عارفة. الراجل اللي كان معاها كان يشد شعري ويحاول يلمس وسطي بطريقة غريبة. لما قلت لأمي، استخفت بالموضوع وقالت إنه بيهزر. إخواتي كمان قساة جدًا. بيشتموني بألفاظ بشعة زي "عاهرة" أو أسوأ، رغم إني ما كانش عندي أي علاقة أو حاجة حميمية. وفي نفس الوقت، أمي بتلمح إنها حتتفحص تليفوني تشوف لو بتكلم ولاد، وحساها مش عادلة لأن إخواتي مفيش عليهم أي قيود. واحد منهم، عنده 20 سنة، مارس علاقات قبل الجواز مع بنت أصغر منه، وخان خطيبته، ولسه بيكلم كذا بنت. الحمد لله، أنا ذكية حدًا ما – اتخرجت من الثانوي قبل بسنة ودخلت جامعات برة الولاية. بس أهلي دايمًا بيضغطوا عليَّ عشان أرجع البيت وبيقولوا إن تخصصي اللي اخترته مش حيوصلني لحاجة. حاسة إني وحيدة جدًا. إخواتي كتير بيتجسسوا عليَّ ويبلغوا أهلي. مرة خرجت مع صاحبتي، واكتشفت إن أخويا تبعنا واخد صور بس عشان يتأكد إنها مش راجل. لما بحاول أتعلم الإسلام لوحدي، مش بحس بأي اتصال خلاص، وأنا فعلًا ضايعة. أي نصيحة أو دعوات حتكون كتير ليا معنى.