أشعر بالتوتر للمشاركة، هل أنا مخطئة بتفكيري في الإسلام؟
السلام عليكم، أتمنى أن تكونوا بخير. أعتذر مسبقًا إذا كان الموضوع طويلاً شوي. المهم، تعرفت مؤخرًا على أخ من ليبيا. كنا نتكلم عن تشارلي كيرك ومقابلاته الجديدة اللي صار فيها ضد دعم إسرائيل. صاحبي ذكر إن المسلمين في الواقع يكرمون عيسى أكثر من اليهود، لأن اليهود ما يعتبرون عيسى نبي ولا مسيح. انصدمت بصراحة-ما كان عندي أي فكرة. قلبي لان فورًا، وبدأت أتساءل إيش الأشياء الثانية اللي ممكن أكون انخدعت فيها بخصوص الإسلام. كنت أعتقد إن الإسلام بطريقة ما يكره عيسى وكل الموضوع عن جماعات متطرفة. بعد ما بحثت في موضوع اليهودية وعيسى، طلعت على 'التدبيرية الألفية السابقة'. هي فكرة من جون داربي في القرن التاسع عشر وكتاب سكوفيلد المقدس اللي يتكلم عن خطط خاصة لإسرائيل. عشان هيك كثير من الإنجيليين في أمريكا، وحتى كثير في الكونغرس، يدعمون هالتفكير. صاحبي كمان شاركني شغلات هزتني تمامًا. قال: (1) كل نبي، من آدم وما بعده، جاء ليهدي الناس لتوحيد الله الخالص. (2) المسلم ببساطة هو اللي يخضع لله الواحد. (3) المسلمون يصلون بالضبط زي ما عيسى صلى. (4) المسلمون يصلون لنفس الإله اللي عيسى صلى له. هالنقاط مخليّة عقلي يدور. أحس كأني اتغذيت بأكاذيب كثيرة عن الإسلام. كنت أتساءل ليه في خط طويل من الأنبياء المسيحية تتجاهلهم لحد كبير؟ وأنا صغيرة، الشيء الوحيد اللي تعلمته عن الأنبياء كان 'أمثلتهم في الخطيئة' في مدرسة الأحد للشباب. بعد كذا، ما طلعوا أبدًا في الحياة اليومية ولا الخدمات. حتى وأنا أستكشف المسيحية الأرثوذكسية (كنت كاثوليكية قبل ودرست الأرثوذكسية حوالي 8 سنين)، نادرًا ما سمعت عن الأنبياء، إلا يمكن في يوم عيد ما كنت أعرفه. أحس إنه خطأ كبير إنهم ما يلعبون دور محوري في الإيمان. هل هم بس متجاهلين؟ بعدين اكتشفت إن أسفار العهد الجديد مو متطابقة كلها. متى ومرقس ولوقا يبدون مختلفين عن يوحنا. العلماء يقولون إن يوحنا واحد من أكثر الأسفار تأثرًا بالهلينة في الكتاب المقدس-مو بس إنه اتكتب متأخر، لكن اللغة مختلفة جدًا عن الأناجيل الثانية. الأسلوب الفلسفي اليوناني ما يتناسب مع الطريقة السامية اللي عيسى شاف العالم فيها. وفوق كذا، 'المسيحية' المبكرة ما كانت موحدة. كان في جماعات مثل الأبيونيين، مرتبطين بكنيسة أورشليم تحت قيادة يعقوب، اللي كانوا يؤمنون قريب من المسلمين بدل التثليث. وكذلك الجليليين اللي عيسى طلع منهم-غالبًا كانوا يتبعون التوحيد. فـ، عقلي وقلبي يدورون. هل المسيحيين يتبعون نسخة مهلينة من عيسى؟ ما أقدر أشيل هالفكرة من بالي. بولس ورسائله (13 منها؟) ما يساعدون، وأنا ما صرت أشوفه مصدر موثوق بعد كل هالتفاصيل. كمان، كتابي المقدس الأرثوذكسي الدراسي يذكر إن كثير من أسفار العهد الجديد مجرد 'منسوبة للرسل'، مو مكتوبة بواسطتهم فعلاً. أنا متضايقة-كنت دايمًا المفروض إن كل رسول كتب هالأسفار بنفسه. بس بالنهاية، أرجع لهالفكرة: يبدو إن عيسى صار مهلين، ويمكن هالشيء المفروض ما يكون؟