خبير من جامعة UMY: تحصين الأجيال من العنف عبر التربية الجنسية الإسلامية المبكرة
أكد البروفيسور عاكف خلمية، الأستاذ في جامعة المحمدية بيوجياكرتا (UMY)، أهمية بناء محو الأمية الجنسية منذ الصغر من خلال مدخل القيم الإسلامية كإجراء وقائي لمنع العنف الجنسي. وقال إن التربية الجنسية ما زالت تُعتبر من المحرمات، في حين أن قلة الفهم تجعل الشخص عرضة للعنف.
وأضاف أن محو الأمية الجنسية في المنظور الإسلامي لا يشمل المعرفة البيولوجية فحسب، بل يغرس أيضًا القيم الأخلاقية والمسؤولية والحياء واحترام كرامة الإنسان. وهذا التعليم ينبغي أن يُقدم بشكل تدريجي من الأسرة حتى الجامعة، ليكون الأطفال والمراهقون قادرين على حماية أنفسهم من ممارسات الاستمالة أو التلاعب النفسي.
وأوضح البروفيسور عاكف أن محو الأمية الجنسية في علم النفس الإسلامي يهدف إلى تشكيل ضبط النفس من خلال توازن العقل والشهوة والقلب. وتعزيز الشخصية الإسلامية القائمة على الأمانة والإحسان والوعي بمراقبة الله هو المفتاح لتجنب السلوكيات الضارة.
وقال: "عندما يسير التعليم والشخصية والقيم الروحية معًا، فهذا هو الحصن الأقوى لمنع العنف الجنسي، سواء ألا يصبح الشخص ضحية أو جانيًا". وأعرب عن أمله في أن يثمر هذا المدخل جيلًا ذا شخصية يحافظ على الكرامة ويخلق بيئة آمنة.
https://mozaik.inilah.com/hala