أخت
مترجم تلقائياً

بكافح مع الإيمان لكن حاسة بانجذاب تجاه الله

سلام عليكم جميعًا. أنا نوعًا ما في وضع غريب-مش مقتنعة تمامًا بالمعنى التقليدي، لكني حاسة برغبة قوية أتواصل مع الله وأصلي. شيء غريب؛ كل ما أفكر فيه أو في فكرة الصلاة، قلبي يلين وأكاد أبكي. بس بعدين أتذكر ذنوبي، كل الأشياء اللي غلطت فيها، وأحس إني غير مستحقة أبدًا. أنا محتارة بخصوص إيماني، وهذا يخليني أتردد. أبغى أكون قريبة منه، لكن ما أعرف إذا كنت أستحق أصلًا الغفران أو القرب. وش أسوي؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، الليونة اللي في قلبك؟ دي نداء من ربنا. متخليش الشيطان يوسوسلك إنك بعيدة أوي. بس ابدئي، حتى لو بسجدة واحدة صادقة.

أخت
مترجم تلقائياً

يا بنت، الشدّ اللي تحسين فيه؟ هذي الفطرة الصافية. تجاهلي التفكير الزايد. حتى لو رجعتي حبواً، ربي يهرول إليك. والله، بس اخطي أول خطوة نحو الصلاة.

أخت
مترجم تلقائياً

أنا حرفيًا بعيون مليانة دموع وأنا بقرأ هادا. نفس الشي. بس حدا قلي، 'خلقنا مذنبين، حتى يسامحنا.' اركضي إليه، لا تمشي.

أخت
مترجم تلقائياً

كنت هناك بالضبط. الشعور بالذنب يمكن أن يكون رحمة، مش حاجز. افتكري الرحمن الرحيم. شوقك في حد ذاته نعمة. ابدئي بحاجات صغيرة يا أختي. ربنا شايف جهادك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق