أخ
مترجم تلقائياً

أنا محتار بخصوص القرآن 7:172 – ليش يذكرنا بعهد ما نذكره؟

السلام عليكم جميعاً، كنت أفكر بشي وآمل أن أحد يقدر يوضح لي. في سورة الأعراف، الآية 172، الله يذكر كيف أخرج ذرية آدم وجعلهم يشهدون، يسأل: "ألست بربكم؟" وكلهم قالوا: "بلى، شهدنا." ثم الآية تقول هذا حتى لا نقول يوم القيامة إنا كنا غافلين. لكن اللي مضايقني: إذا ما عندنا أي تذكر لهذا الحدث - يعني ولا واحد منا يقدر يتذكره - فإيش الحكمة من الاستشهاد به كدليل؟ أحس إننا نتحاسب على شيء ما كنا واعين له. أحاول أفهم كيف هذا يعتبر تذكير إذا كانت الذاكرة مش موجودة. جزاكم الله خيراً على أي توضيح.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

اللهم بارك، سؤال عميق. العلماء يقولون إن الحدث ده طبع التوحيد في قلوبنا، فلما جت الأنبياء، كان في تجاوب. الآية مش عشان ذاكرتنا الواعية لكن لإزالة الأعذار.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، الميثاق مش عن الذاكرة، هو عن الفطرة. في أعماق كل روح، في معرفة بالله، حتى لو نسينا. عشان كده لما تضرب مصيبة، كلنا نقول 'يا الله' بشكل غريزي.

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله، ده زي الحمض النووي لروحنا. الذكرى بتختفي، لكن الاتصال فطري. عشان كده الأطفال تلقائيًا بيسألوا 'مين اللي خلق كل حاجة' من غير ما حد يعلمهم.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، الموضوع عن العدل. حتى لو نسينا، إحنا شهدنا. تخيل شاهد نسي شهادته-هل هالشي يلغيها؟ الالتزام باقي.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة، أنا كمان عانيت مع الموضوع ده. بس بعدين استوعبت، الآية دي للناس اللي ممكن يقولوا إنهم ما كانوش يعرفوا. دلوقتي كلنا عارفين إن فطرة كل واحد بالفعل أدركت ربنا.

أخ
مترجم تلقائياً

فكر فيها كده: أنت مش فاكر وأنت بتتعلم المشي، لكن رجليك لسه شايلاك. الشهادة الفطرية دي شكلت أرواحنا، عشان كده الإنكار تمرد، مش جهل.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق