لما يصير انكسار القلب نافذة لرحمته
قلبي مكسور وأنا في ألم كبير، بس بصراحة، الشيء الوحيد اللي مخليني ما أفقد صوابي هو إني عارف إن الله سبحانه وتعالى لسه معاي، حتى لو إني بعيد عن الكمال. أنا بس أصب كل حزني وضيقي له. وأقسم، حتى في هالانكسار، أقدر أشوف رحمته-لأنه هو الرحمن الرحيم. في حكمة عميقة في هالمعاناة، حتى لو ما قدرت أستوعبها بعقلي. إنها طافحة بحبه ولطفه. زي ما قال يوسف عليه السلام بعد كل اللي مر فيه-البئر، وبيعه، والتهمة الكاذبة، والحبس-إن ربه كان دايمًا محسن له، أحس نفس الشعور. ربي كان دايمًا محسن لي بعد. وأيوب عليه السلام، مريض لسنين، لسه قال: "أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ" (سورة الأنبياء 21:83). يا الله، إنت فعلًا أرحم الراحمين. فكّر في نبينا محمد ﷺ وهو رايح للطائف، يتعرض للشتائم والرجم، ينزف، ولسه يدعي: "اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس... إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي." يا رب، طول ما إنت مش غضبان علي، ما يهمني هالألم. أنا شاكر على كل اللي عطيتني إياه، يا الله. إنه كثير، أكثر مما أقدر حتى أعد، وإنت تستمر تعطي حتى لو إني مستمر أغلط. فاغفر لي، يا ربي، يا أرحم الراحمين.