قضاء سنوات الصلاة الفائتة بعد العودة إلى الإسلام
السلام عليكم، إخواني وأخواتي الأعزاء. دخلت الإسلام قبل حوالي أربع سنوات، لكن للأسف أهملت صلواتي كثيرًا خلال تلك الفترة-يعني حوالي ستة وخمسين شهرًا. كان إيماني مهتزًا، وضللت حتى إلى ديانات أخرى مثل المسيحية والبوذية قبل أن أعود إلى الصراط المستقيم، الحمد لله. الآن وأنا ثابت في اعتقادي، أريد فعلًا أن أكون مستمرًا في عبادتي. أنا محتار في حكم قضاء كل هذه الصلوات الفائتة. من اللي قرأته، كتير من علماء المذهب الحنفي والمالكي والشافعي بيقولوا إنها لازم تُقضى. لكن بعض العلماء زي ابن تيمية وابن القيم أشاروا إلى إن التوبة الصادقة والبدء بالصلاة بانتظام تكفي للي ترك الصلاة لمدة طويلة. أنا من خلفية حنفية في آسيا الوسطى، لكني عايش في فرنسا دلوقتي حيث الرأي المالكي شائع. نظرًا إني تركت الإسلام شوية مرات قبل كده، هل لسه لازم أقضي كل الصلوات دي؟ وإذا كان الجواب نعم، إزاي الواحد يتعامل مع الموضوع عمليًا من غير ما يحس بضغط رهيب؟ حبذا لو الإجابات تكون مبنية على القرآن، السنة، أو المذاهب المعتمدة. جزاكم الله خير.