أعاني من العلاقات العائلية بعد طلاق والديّ
والديّ مطلقين، والقاضي قال إني أقدر اختار مع مين أعيش. اخترت أمي لأني الرجل الوحيد في البيت وأحس إني مسؤول عنها. فجأة، أبوي بدأ يطلب إني أعيش معاه، حتى هددني بالشرطة - مع إنه عارف إنهم ما يقدروا يجبروني. قبل رحلة العمرة، كان موافق إني أروح، لكن قبل الرحلة بأيام قليلة، قال إني بيمنعني لأنه عنده سلطة قانونية عليّ. وكنت متلهف أروح، قلت له: 'إن شاء الله، بانتقل بعد العمرة.' وأثناء وجودي في مكة والمدينة، قررت إني أبقى مع أمي، لأني ما أقدر أسيبها بدون رجل في البيت. ولما رجعت وقلت له، انجن جنونه ولكمني في صدري - الحمد لله إن جده كان موجود وهدّى الأمور. بعد أسابيع، في عيد الفطر، قال لعمي إني ما أقدر أجي بيت جدي. لكن بعد صلاة العيد، عمي كلمني وقال لي تعال، وروحت. وكنت مبسوط لغاية ما أبوي جه، واضطريت أمشي. ما كلمته لشهور لغاية ما القاضي قال لي زوره قبل عيد الأضحى. من ساعتها، الأوضاع لسه متوترة، وبروح مرة في الأسبوع زي ما القاضي قال. أنا حاسس إني متحير - هل أنا غلطان هنا؟ إيش أسوي مع أب عنيد كده؟