التمسك بالإيمان حين لا يبدو أن الألم سينتهي
السلام عليكم، إخوتي وأخواتي الأعزاء. بطلب منكم نصيحة صادقة، وأرجوكم تذكروني في دعواتكم. من حوالي خمس لست سنين، قلبي متعلق بدعاء لحاجة قريبة جداً من روحي. الحمد لله، هالسنة تشرفت بالحج، ودعيت بنفس الأدعية قد ما قدرت، وأنا واقف بأقدس الأماكن. ما راح أشارك تفاصيل اللي كنت أطلبه، فأرجوكم لا تسألون. بس بعد كل هالسنين وأنا أتوسل لله، وبعد العمرة والحج، دعواتي اناستجابت بطريقة تحسها عكس اللي كنت أتمناه تماماً. اللي دعيت له كان ممكن يعطيني سلام وسعادة، لكن بالمقابل جاني العكس تماماً - ألم، وحدة، ومعاناة ساكت عنها من سنين. الأمور صارت مرعبة بعد الحج؛ دخلت في مرحلة ظلام لدرجة إني كنت بإنهي حياتي. الشي الوحيد اللي منعني هو إني ما أبغى أدمر عيلتي وأصدقائي. صحتي النفسية قاعدة تنهار بينما أحاول أظل ثابت. أعرف كلام الله: 'فإن مع العسر يسرا'. بس حالياً، ما أحس فيه أبداً. بعد كل هالألم، أنا مرهق - مرهق من التمسك لما كل محاولة تجيب ألم أكثر. لسا أصلي صلواتي الخمس، بس غير كذا، طاقتي خلصت. أفكر أترك الدعاء بالمرة، لأنه إيش الفايدة وأنا ما عاد أحس فيه؟ الألم خدرني لدرجة ما عاد أشوف أي هدف. طول هالمدة، أقول لنفسي: 'أثق إن الله راح يعطيني اللي هو خير لي'، بس دايم ينتهي الموضوع إني أعاني أكثر. بصراحة، أنا في موقف صعب جداً، وأحس كأن الله ساحب علي. ما عمري حسيت بهالوحدة. حاولت - حاولت بجد - بس ما أقدر أكمل على هالحال. كل مرة، أنتهي بخيبة أو بألم أكبر. أدري إن بعضكم يمكن مروا بهالطريق - تحس دعواتك تروح في صمت أو إنك منسي. كيف تعاملتوا مع الموضوع؟ كيف خليتوا قلوبكم ما تقسى؟ أرجوكم، شاركوني حكمتكم.