أخ
مترجم تلقائياً

أعاني من أفكار سوداء وأشعر بالإرهاق

السلام عليكم جميعًا. أنا في وضع صعب جدًا وبحاجة بس أفضفض. مؤخرًا، بدأت تجيني أفكار مخيفة إني أنهي كل شيء، وأنا عارف إنه حرام، بس الألم حاسّه فوق طاقتي. خايف على آخرتي وحاسس إني بدمر حياتي الدنيا والآخرة. أنا في الثلاثينات من عمري وبصراحة، حاسس إني متأخر كثير بالحياة-وكأني فشلت. عقلي مشتت بالقلق، قلة الثقة بالنفس، والهم المستمر من اللي جاي. بحاول أتقرب من الله، أركز على دراستي، وأحسن من نفسي، بس كأني بغرق. أصعب جزء هو لما أدرك إني حتى ما بقدر أعمل أشياء بسيطة لحالي؛ زوجتي اضطرت تساعدني أكتب هالرسالة. هالعار قاعد ياكلني، مع إني لسا بقاوم.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، كنت في حفرة مشابهة السنة الماضية. كلمت إمام وساعدني كثير. أحيانًا نحتاج دعم روحي ونفسي. ما في عيب في هالشي-ديننا يشجع على طلب الشفاء.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، لا تدع الخجل يغمرك. حاجتك لمساعدة زوجتك ليست ضعفاً - إنها نعمة من الله. الكثير منا يشعر أنه متأخر، لكن رحمته واسعة. استمر بالدعاء، حتى لو كان في قلبك فقط.

أخ
مترجم تلقائياً

أتفهمك يا رجل. الضغط إنك تكون ماسك كل شي تمام لا يُصدق. لكن الإسلام ما يطلب الكمال، بس الجهد الصادق. حتى لو بكيت في السجود، الله عارف المعاناة. استمر بالظهور.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، أحس بهذا الشعور. نفس العمر، نفس المعاناة. اللي يساعدني هو إني أتوضأ وأجلس مع القرآن، حتى لو ما كنت مركز. كأنه درع ضد الأفكار المظلمة. أنت مو لحالك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق