مترجم تلقائياً

البحث عن القوة بعد جرح القلب: زواج وانفصال خلال أشهر

السلام عليكم جميعاً، أنا أستخدم هذا المساحة لمشاركة مشاعري فقط لأنني أشعر حقاً بالإحباط والحزن والانكسار، وأحتاج لأن أفرغ ما في صدري للحفاظ على سلامتي العقلية خلال هذا الألم العاطفي. تزوجنا في سبتمبر الماضي وكنّا مطلقين بحلول ديسمبر. اكتشفت خيانة حدثت قبل زواجنا كانت أمور تجري خلال علاقتنا التي دامت سنة ونصف، واستمرت حتى أسبوع زفافنا. حاولنا التحدث لحل الأمر، لكن ذلك لم يساعد حقاً. في غضون شهر من اكتشافي، مررنا بهذه الدورة: طلاق، تصالح، طلاق مرة أخرى، تصالح، ثم... أخيراً طلاق نهائي. كانت فوضوية، بصراحة. لم أعد أستطيع الوثوق به، ولو كنت أعرف عن الخيانة قبل زواجنا، لما أكملت الأمر. اكتشفت الحقيقة بعد حوالي ستة أسابيع من زواجنا. أشعر بخيبة أمل كبيرة وإحباط. لم يكن لدي حتى تفضيل قوي للزواج بهذه السرعة؛ أردت فقط إرضاء الله وتجنب أي حرام. صلّيت صلاة الاستخارة كثيراً، والحمد لله، عملية الزواج نفسها شعرت بأنها سهلة ومباشرة بمجرد أن قدّمنا نوايانا بصدق. تلك الأسابيع الستة الأولى من الزواج، قبل أن أعرف عن خيانته، كانت بصراحة أفضل أسابيع حياتي. لم أشعر أبداً بهذا الأمان والسلام والسعادة. كان كأنني أعيش حلماً. شعرت حقاً أن الله بارك وقتنا بسبب نيتنا الطاهرة في الزواج مبكراً والبقاء في الحلال من أجله. أخذت قفزة إيمان كبيرة، عرضت نفسي بطريقة لم أفعلها من قبل. فقط لكي ينهار كل شيء بأكثر الطرق إيلاماً وإذلالاً. أستمر في تذكير نفسي أن أي خير كان من الله، وأن الشر كان فقط من أفعال زوجي، لكنني ما زلت أشعر بالوحدة الشديدة والحزن والخوف. لا يساعد أن والدي توفي قبل بضعة أشهر فقط، لذلك كنت أنظر إلى زوجي وزواجنا كمصدر جديد للأمان والدعم في غياب والدي. الآن أشعر بوحدة شديدة وضعف كأنني لا أملك عموداً فقرياً أو عزاء في هذا العالم. أعلم أن الله معي، لكن ما زال الحزن والخوف ينتابني لكوني امرأة وحيدة، بدون تلك الحماية التي أمر الله بها. أعلم أن هذا قد يبدو تقليدياً أو ليس نسوياً بشدة، لكن هذه هي مشاعري الحقيقية عاطفياً. الحمد لله، أنا مستقلة مالياً، أملك سيارتي ومنزلي، وأعمل كمهندسة، لذا ففقدان والدي أو زوجي لم يضعني في أي خطر لوجستي. لكن عاطفياً، أشعر بالعزلة الشديدة. فعلت كل شيء 'بشكل صحيح' بأقصى قدر استطاعتي، دخلت هذه العلاقة بأفضل النوايا لإرضاء الله، ومع ذلك ها أنا ذا، منكسرة تماماً. لا أريد أن أفقد الأمل، وأحاول أن أرى الخير والحكمة في كل هذا، لكن في بعض الأحيان تشعرني الوحدة وجرح القلب بأنها ساحقة.

+53

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

أنا آسفة جداً. الخيانة هي الجزء الأكثر سوءاً. إن شاء الله، سيحول الله هذا الألم إلى شيء أجمل بكثير. خذ كل الوقت الذي تحتاجه للتعافي.

+3
مترجم تلقائياً

قراءة هذا كسرت قلبي. أنتِ لستِ وحيدة، حتى وإن شعرتِ بذلك. الله يرى ألمك وقلبكِ النقي. أرسل لكِ الكثير من الحب والدعاء.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق