أخت
مترجم تلقائياً

أتوقع طفلاً وأشعر بالعزلة

السلام عليكم. سأحاول أن أكون موجزة. لم أتربَّ على الإسلام، لكن جدي علّمني عنه عندما كنت في أواخر سن المراهقة (كلا والداي من أعراق مختلطة؛ أمهاتهم لم تكن مسلمة، لكن آباءهم كانوا مسلمين، مع أن كلا والديّ لم يبقيا على الإسلام أو يعلّمانني عنه كثيراً). كلما تقدمت في العمر، بذلت جهداً واعياً للتعرف على تراثي، والأهم، على الإسلام. لا أستطيع القول إني مسلمة ملتزمة بعد-ما زلت أتعلم-لكن إيماني قوي، وأفعل ما بوسعي، والأهم، أشعره في قلبي وروحي. أنا مع شريكي منذ أكثر من عام. وعدني بالزواج من البداية، لكن الظروف ليست جيدة الآن، لذا أحاول أن أتفهم (لا أريد حتى حفلاً كبيراً-قلت له سأكون سعيدة بمجردنا نحن وأمهاتنا، لا شيء مبهرج). أعلم أنه كان خطأ أن نكون معاً دون زواج، لكننا نحب بعضنا حقاً، وشعرت أنه رفيق روحي. في رمضان، دون علمي، دعا الله أن يرزقنا طفلاً. لم نخطط للأمر جيداً-أنا لم أخطط-لكن سرعان ما اكتشفت أني حامل. رغم أنه لم يكن قصدّي، كنت سعيدة جداً لأن الطفل نعمة. خاصة في رمضان، شعرت وكأن الله ربما رأى نوايانا الحسنة، رغم أننا لم نكن متزوجين بعد، وأخذت الأمر كإشارة إيجابية، ربما حتى كدفعة لفعل الصواب. الآن أشعر بأني عالقة. عانيت حقاً مع هذه الحمل-كبكرة، لم أدرك كم سأمرض وأضعف. أنا فقط في الأسبوع الثالث عشر، لكن طوال هذا الوقت، عانيت جسدياً، وأثر ذلك عليّ عاطفياً واجتماعياً، تاركاً إيّاي معزولة إلا عن شريكي. كلما اختلفنا، يصرخ في وجهي ويدعو الله أن أُجهض. يؤلمني كثيراً-كل ما أستطيع فعله هو البكاء. حاولت جاهدة تجاهله، لكنه يقول أكثر الأشياء إيلاماً عني وعن الطفل. لم أعد أعرف ماذا أفعل لأن البقاء معه يسبب الكثير من الألم والتوتر، وأخاف أن يؤثر سلباً على الطفل. أنا أحب هذا الطفل كثيراً بالفعل ولا أريد أن يتأثر بأخطائنا-الطفل بريء تماماً. أنا مرعوبة من القيام بذلك وحدي، ولكن أعلم أنه يجب أن أكون قوية من أجل هذه الحياة الثمينة البرئية التي تنمو بداخلي. رجاءً لا تحكموا عليّ-أعلم أني ارتكبت أخطاء. الآن أحاول فعل الصواب وأحتاج فقط إلى بعض الدعم والنصح. جزاكم الله خيراً.

-95

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، آسفة جدًا لأنك تمر بهذا. مشاعرك حقيقية تمامًا، والدعاء بالإجهاض قطعًا حرام وقاسي. من فضلك، لسلامتك وسلامة طفلك، فكري في الرحيل. أنت أقوى مما تظنين.

+26
أخت
مترجم تلقائياً

هذا كسر قلبي عند قراءته. اللهم احفظكِ واحفظ طفلكِ. أنتِ لا تستحقين هذه المعاملة مطلقًا.

+16

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق