لماذا يظل قلبي معلقًا عند باب مغلق؟
السلام عليكم لا أستطيع أن أوقف نفسي. قلبي يبقى عالقًا في ما مضى. رغم أن كل الدلائل تُظهر أن الباب مغلق بإحكام وليس لي فيه نصيب، لا أستطيع التخلي. قلبي يبقى هناك، لا يزال يأمل. لقد جربت كل ما بوسعي للمضي قدمًا وإقناع قلبي بأن الله، بحكمته، قد أغلق هذا الباب. ومع ذلك، يعود قلبي إليه مجددًا. أرجوكم، أي نصيحة؟