أخت
مترجم تلقائياً

أكافح للحفاظ على إيماني... أشعر بالضياع والحيرة

السلام عليكم جميعًا. حقًا أحتاج أن أخرج ما في صدري. لقد ولدت في عائلة مسلمة غير متدينة، لذا معظم ما أعرفه عن الإسلام تعلمته بنفسي. عندما كنت في الخامسة عشرة، بدأت الصلاة حتى جعلت صديقاتي يصلين، الحمد لله، شعرت أنه شيء صائب جدًا. لكن بعد سنة أو نحو ذلك، بدأت الشكوك تتسلل. بدأت أتساءل عن أشياء كثيرة-لماذا يسمح الله بمعاناة الناس في هذا العالم، لماذا تُطلب من النساء التستر بينما الرجال غالبًا ما يتسببون في المشاكل، لماذا يمر الأطفال الأبرياء بالألم... والأسئلة تتراكم أكثر. لم أصلِّ منذ حوالي ثلاثة أشهر الآن، وبصراحة، العلم يبدو أكثر منطقية من الدين. ومع ذلك ما زلت أسمي نفسي مسلمة، أصوم، وأشجع الآخرين على التعلم عن الإسلام، رغم أن إيماني يتلاشى. لا أعرف لماذا أفعل ذلك، لكني أفعله. غريب كيف تحولت من كوني ملتزمة جدًا إلى أني بالكاد أفكر في الله. أنا خائفة وحائرة من ترك الإسلام، ولدي كل هذه الأسئلة التي بلا إجابة. سأكون ممتنة لأي نصيحة أو إرشاد. جزاكم الله خيرًا على القراءة.

+25

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

والله إنها رحلة. توقفت عن الصلاة لمدة سنة وحسيت بعتمة. بعدين بدأت بس بالدعاء، وأنا أبكي من كل قلبي. الله يستجيب بطرق ما نتوقعها. تمسكي يا صغيرتي.

+1
أخت
مترجم تلقائياً

يا قلبي، صراحتك جميلة. الله ما يخاف من أسئلتنا. مريت بمرحلة كانت فيها الفلسفة وحدها تساعدني أوفق بين العلم والإيمان. ظلّي ابحثي، ظلّي اسألي. مو لحالك.

+2
أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، أحس بهالشعور بعمق. مروري بموجة من الأسئلة كادت أن تكسرني أيضاً. اللي ساعدني كان تعلم الحكمة وراء الأحكام من عالمات دين. لا تتركي الصلاة حتى لو كانت صعبة. الله يهدينا جميعاً.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق