أخت
مترجم تلقائياً

رحلتي للعثور على الإيمان الحقيقي

سلام عليكم جميعاً. أنا امرأة عمري 25 سنة، وُلدت ونشأت في عائلة شيعية. منذ طفولتي، كنت أحب الله بعمق-كان مثل صديقي المفضل، شخص أتحدث معه طوال الوقت. حتى لما ما كان عندي معرفة كافية، إذا قال أحد شيئاً سيئاً عن الإسلام، كنت أتحمس للدفاع، مع إني ما درسته بشكل صحيح. أنا دايمًا شخص تأملي، أفكر بعمق في الأمور وأكون قيمي الخاصة. مثلاً، ما اهتميت أبداً بالمواعدة أو بشباب؛ كنت دايمًا أحلم بزوج، الحمد لله. قبل ما أشارك معاناتي، رجاءً دعونا نتجنب الجدل الطائفي-بالنسبة لي، كلنا مسلمون، فقط بفهم مختلف. قبل حوالي سنتين، وصلت لنقطة منخفضة. بقيت في السرير لمدة شهر، على جوالي، ما أحس بأي اهتمام بالدنيا، شبه مكتئبة. ثم جتني حالة شلل نوم مرعبة. صحيت مذعورة وما قدرت أرجع أنام. فقمت وصليت الفجر، بعد ما تركته لأسابيع. هذا جاب لي سلام وهدوء، وفجأة صرت فضولية عن الإسلام. هنا بدأت رحلتي الحقيقية. قرأت القرآن بالإنجليزي مع الاستماع للعربي على يوتيوب. كان شعور رائع-كل أسئلتي جاوبت، وتفكيري صار أوضح. بعد يمكن شهر أو ثلاثة، قررت ألبس الحجاب. كنت جربت مرة قبل، بس ضغط العائلة خلاني أخلعه-كنت ضعيفة وقتها. بس هالمرة، إيماني كان قوي لدرجة إني وعدت نفسي ما أخلعه، مهما صار. الحمد لله، لسى ألبسه، ومع إنهم يضغطون عليّ، أنا ثابتة. تدريجياً، بدأت أصلي في وقتها، بما فيها الفجر، وأتعلم أكثر عن الإسلام، وأتجنب المصافحة مع الرجال غير المحارم (مع معرفة إن الأعمام عادي، بس عائلتي ما كانت تعرف). أكبر تحدى حالياً هو أكل الدجاج الحلال-أبي جداً، بس مو متأكدة كيف أدبره. عائلتي ممكن تكون صعبة، بصراحة. يحبون يستفزوني لما يشوفوني أحاول أمارس ديني. مثلاً، لما أقول أبي أتزوج رجل مسلم صالح يقود ويحمي ويوفر ويتبع أوامر الله، خصوصاً تجنب الربا، نتجادل. هم مو بس يسوون كذا-يبغوني آخذ قرض سيارة بربا! يسبب لي صداع. يؤمنون إنه دام قلبك طيب، بتدخل الجنة، أو أبوي قال إن مكة مزيفة وشيطانية. ضحكت وقلت أدري من وين جايب هالكلام-من الجماعة الأحمدية دين السلام والنور. أحس إني ما أنتمي لعائلتي أبداً. أنفعل، مع إني عارفة المفروض ما أسوي، فالحل الوحيد عشان أصبر هو إني أبعد نفسي، أشوفهم مرة أو مرتين بالشهر. بنت عمي سألت ليش ما أزور، وابتسمت بس. ما عاد أتحمس-أفكر إذا بيخربون راحة بالي مرة ثانية. ما أقدر أخلي أحد يقلل احترامي؛ عندي قيمي وقوانيني، وآراء الآخرين ما تغيرني. كمان صرت أميل أكثر للفهم السني في العقيدة والممارسات، بس أنا بس أعتبر نفسي مسلمة تعبد الله بإخلاص. المعتقدات الشيعية ما تناسبني، مع كامل الاحترام. أنا مو شخص عاطفي، وما أطلب العون إلا من الله. بس عائلة أمي يرسلون لي فيديوهات لناس يلطمون على الحسين، يقولون يمكن يهديني، إن شاء الله. أنا بس أرد 'إن شاء الله' مع إيموجي ابتسامة، وأتجنب الجدل.

+55

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أنا سنية لكني أحب كيف أنك تعتبرنا جميعاً مسلمين. لا طائفية هنا. اللهم اجمع قلوبنا.

+1
أخت
مترجم تلقائياً

أحس بيك من ناحية ضغط العيلة. صعب لما يسخروا من اختياراتك. اثبتي، البعد أحيانًا يكون نوع من الاعتناء بالنفس.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق