أخت
مترجم تلقائياً

كل ما تجيني الدورة، إيماني يضعف وأعاني عشان أحافظ على حماسي

السلام عليكم! يعني باختصار اللي بالعنوان. شهري عادة يمشي كذا: في البداية، أحس إني كويسة ومتحمسة أقرأ قرآن وأصلي بالوقت، وأيوه ممكن أسرح بالجوال بس أقدر أسيطر عليه بدون ما يضيع اليوم كله. وبعدين قبل الدورة مباشرة، كل مرة فجأة يطلع شيء يخليني ما أقرأ قرآن ذاك اليوم أو تفوتني صلاة الفجر، وأكون أصلاً متضايقة. وبعدين تبدأ الدورة وأحاول أذكر الله بس مو نفس لما أقرأ قرآن وأصلي، فأحس قلبي مو حاضر بالأذكار اللي أقولها. أحاول أقرأ كتب إسلامية بس ما شي يلمس قلبي فعلاً، سواء أذكار، كتب، بودكاستات-أي شي له علاقة بالدين. وبعدين الرجوع لروتيني بعد الدورة ياخذ من ٣ لـ ٤ أيام، ومرة صعب لأني أحس إني فاشلة. كمان حابة أشارك إني صرت جداً مشتتة بالصلاة، أخلصها وأمشي، ولما أقرأ قرآن بس أتلو عربي بدون ما أتأمل المعنى أو أحاول أفهم. أكره لما أسوي كذا. فكيف أقدر أرجع لديني بسرعة وأبقى قوية؟ ما أبي أضل أعيش هالدورة كل ما تجيني الدورة. بس محتاجة شوي نصائح عشان أثبت بديني. جزاكم الله خير!

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، الدورة الشهرية رحمة طبيعية من الله، مش عقاب. استغلي الوقت في الأذكار والدعاء بخشوع، حتى لو حسيتي إنه جاف. بأذكّر نفسي إن النية هي اللي تفرق. الله يهونها عليكِ.

أخت
مترجم تلقائياً

هالشيء شائع جدًا يا عزيزتي. صراحة لاحظت إنه لما أعمل قائمة تشغيل خاصة بالسور مع الترجمة، بتساعدني كتير بهالأيام. حتى لو ما اقدرت ألمس المصحف، بقدر أسمع وأتدبر. كوني لطيفة مع حالك، الأمور بتصير أسهل مع الوقت.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق