أخت
مترجم تلقائياً

من أين سيأتي زوجي المقدر؟

السلام عليكم، أنا أعيش في أمريكا وجذوري من فلسطين. مش بفكر في الزواج دلوقتي، لكن بصراحة الفكرة دي بتخطر على بالي كل يوم. هنا، ما عندناش جو المجتمع المترابط زي بلادنا، اللي الناس دايمًا عندك في البيت، والعلاقات بتيجي من القرية أو أصحابك وجيرانك، وده اللي بيسهل الجواز. على كل حال، أنا وأسرتي متمسكين بديننا جدًا-متشددين في موضوع الكلام مع غير المحارم بدون داعي، مفيش مواعدة، ولا التعرف على حد أونلاين ولا حتى رسايل خاصة. بنمشي على الطريقة الإسلامية: لو راجل مهتم، ييجي يتقدم عن طريق أهلها، مش تطبيقات الجواز 'الحلال' دي، لأنها زي التطبيقات العادية بالظبط-رسايل خاصة بدون طرف تالت، وده حرام. أنا ضد العلاقات الحرام تمامًا ومبتكلمش مع غير المحارم إلا للضرورة القصوى. وحتى لو حبيت حد، مش شايفة إنه محتاج 'يتعرف عليا' قبل ما يروح لأهلي. (آسفة على الرغي الكتير.) المشكلة الأساسية إننا حرفيًا ما نعرفش حد هنا. يعني، أمي عندها صاحبتين وأبويا يعرف ناس كتير، لكن كأن محدش واخد باله من وجودي أو إن أبويا عنده بنت جاهزة للجواز. هييجي منين؟ هيعرف إزاي إني هنا؟ الناس بتقول علاقات، لكن العلاقات بتيجي من الخروج، الأفراح، أصحاب العيلة، وحاجات زي كده. إحنا عندنا قريبين بس هنا، وخلاص. حاسة إني في المكان ده مش هلاقي حد أبدًا. حد يقدر يشارك إزاي قابل زوجه المقدر؟ أو إزاي بتتعاملوا مع الأسئلة دي؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، حسيت بهالشي بعمق والله. ببلدي، المجتمع هو كل شي-عمتك تذكرك لشخص وفجأة يطلعلك عريس. هنا، الوضع كأنك غير مرئية، ماحد داري عنك. الله يبعثلك إياه يطرق بابك قريب يارب.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا المنشور هو أنا. أنا حرفياً أنتِ لكن في فرنسا. أتغلب على الوضع بأقول لنفسي إن الله خير المخططين. يمكن جربي تتطوعي في المسجد-أحياناً العائلات تلاحظ شخصية الأخت هناك.

أخت
مترجم تلقائياً

نفس القارب يا بنت. لكن لا تفقدي الأمل. ابنة عمي في ألمانيا ما كان عندها شبكة معارف وفجأة شاف أخوها أبوها بالمسجد وسأله بشكل مباشر. ممكن يصير لما ما تتوقعي أبدًا. استمري بالدعاء.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق