اللي نتمسك فيه مقابل اللي نسيبو لله 🌸
آسفة كتير إنو طويل شوي بس والله إنها نصيحة من القلب وأنا بتحمس كتير لما أتعلم حاجة جديدة 🌺 بكون ممتنة لو قريتوه وشاركتوني رأيكم 🥺 حبيت أشارك فكرة جاتلي وأنا برتب الأغراض وبسمع سورة ص، يمكن تلمس قلب حدا محتاجها هلأ. بقرا سورة ص من زمان، بس عمري ما فهمت عمق الآيات دي غير مؤخرًا. ضربتني فكرة إنو ربنا بيفتح قلوبنا على معنى الآية بالظبط لما نكون مستعدين ليها، عشان هيك ما ينفع نيأس أبدًا. في قصة سيدنا سليمان عليه السلام، في جزء بيحكي كيف إن حبه للخيول ألهاه عن ذكر الله. ورد فعله كان فوري - ساب اللي شد قلبه بعيد عن خالقه، من غير تردد. خلتني أفكر: القرآن بيحكي قصص ناس زمان، بس هي فعليًا مرايات لحياتنا إحنا اليوم. فسألت نفسي، إيه اللي في روتيني اليومي بيبعدني عن ربنا؟ بعدين تذكرت الآية في سورة القيامة: "بل الإنسان على نفسه بصيرة، ولو ألقى معاذيره" مهما حاولنا نبرر الأمور، في أعماقنا ورا كل الطبقات، عادةً بنعرف شنو السبب الحقيقي اللي مسبب البعد ده عن الله. بس محتاجين نكون صادقين معاه ومع نفسنا. لو نبي قدر يسيب حاجة غالية عشان يحمي قلبه، إحنا مستعدين نسيب إيه عشان ربنا؟ بفكر في إخواننا وأخواتنا اللي بيسلموا وبيسيبوا أنماط حياة كاملة، صداقات أو توقعات عائلية، وكمان اللي اتربوا مسلمين واضطروا يتعلموا من جديد ويسيبوا عادات ثقافية بتتعارض مع الإيمان الحقيقي ويقطعوا من محيط ضار. أجمل حاجة في الرحلة دي هي رحمة الله. مش بيكافئك بس لما توصل للقمة، بيكافئ كل خطوة مؤلمة بتاخدها وأنت بتتسلق. الأوقات الانتقالية الصعبة ولحظات المعاناة غالبًا بتحتوي المشاعر الأصدق اللي بتقربنا أكتر من الله. حتى لما تحس روحانيًا إنك واقف أو جواك ناشف، عمرك ما تفترض إن "ربنا زعلان مني" وتبعد. إحنا بنعبد الله، مش مزاجنا المتقلب. في حياتنا اليومية، بنجبر نفسنا نعمل حاجات متعبة ومش طايقينها - نصحى بدري عالشغل، نتنقل بالمواصلات، نقف في طوابير - ببساطة عشان لازم يتعملوا. لازم يكون عندنا نفس الثبات ده مع ديننا. أيًا كانت الذنوب اللي بتصارعها دلوقتي، لا تسيب القرآن، صلاتك، أو تعلم السيرة. استمر متمسك فيهم، لأنه في يوم، نفس العبادات اللي ثبت عليها ممكن تكون السبب اللي ربنا ينجيك بيه من الذنوب دي. 🤲🏻💫