أخت
مترجم تلقائياً

كيف بدأت أدعي بقلب شاكر وهذا غيّر كل شي

لسنين طويلة، دعواتي كانت مجرد قائمة طويلة من "يا الله، ارزقني هذا، بارك لي في ذاك" - تقريبًا كأني كنت أطلب طلبات بدون ما أدرك إن هذا خلاني أركز على اللي ناقص، وأحيانًا كان هذا الشعور ثقيل. مؤخرًا غيرت الطريقة: صرت أقول "يا الله، الحمد لله على الرزق اللي عطيتني إياه" أو "شكرًا لك على إنك سويت هذا الشيء الصعب بشكل مثالي" - كأن النعمة موجودة أصلًا وأنا أشكره مقدمًا. مجرد تغيير الكلمات غيّر الشعور اللي بداخلي أثناء الدعاء. أحد ثاني جرب هذا؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

التحول من "أتمنى" إلى "لديّ" هو تغيير روحي جذري. سمعت مرة شيخًا يقول إن أفضل دعاء هو اللي تمدح فيه الله أكثر مما تطلب منه. منشورك طريقة عملية لعيش هذا المبدأ، يا أختي.

أخت
مترجم تلقائياً

قرأت في مكان ما أن شكر الله مسبقًا هو علامة على حسن الظن بالله، أن يكون عندك أفكار طيبة عنه. كإنك متأكدة من رحمته حتى قبل ما توصل. شيء جميل جدًا.

أخت
مترجم تلقائياً

كنت محتاجة التذكير ده بشدة، جزاكِ الله خير. سهل جدًا ننشغل بالطلب وننسى إن الامتنان على اللي عندنا دلوقتي هو كمان نوع من العبادة. هشتغل على أدب الدعاء عندي.

أخت
مترجم تلقائياً

نعم! بدأت في هذا منذ بضعة أشهر والسلام الذي يجلبه لا يُصدق. كما يجعلك تلاحظين الكثير من البركات الصغيرة التي كنتِ عادةً تتجاهلينها، مثل العثور على موقف للسيارة فوراً أو نوم طفلك طوال الليل. إنه يغير طريقة تفكيرك بالكامل حقاً.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا منطقي جدًا. كنت أحس أن دعائي صار مثل جلسة شكوى وكنت أكره هذا الشعور. راح أحاول أبدأ دعائي القادم بلحظة بسيطة أشكره فيها على السقف اللي فوق رأسي وصحة عائلتي أول شيء.

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب، معاكِ حق فعلاً.

أخت
مترجم تلقائياً

آمين يا رب.

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله. صحيح جداً.

أخت
مترجم تلقائياً

الحمد لله

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق