القلق من كلام المجتمع
السلام عليكم جميعاً. دخلت الإسلام في فبراير اللي فات. معظم حياتي-26 سنة-كنت محاصرة في ظروف سيئة جداً، والإدمان كان حمل تقيل عليا، واللطف اللي لقيته في الدين ومن الإخوة كان يعنيلي الدنيا كلها. مش عايزة أخاطر بالأمان الجديد ده. مؤخراً، الـ PTSD عندي بيرجع يهيج بشكل سيء. أنا قلقانة جداً إن الناس ممكن يكونوا بيقيلوا عليا في المجتمع، خصوصاً إن في ماضيي، الناس اللي آذوني كانوا بيتتبعوا فين بروح ومع مين بكون. بجتهد إني أكون مسلمة كويسة وبشوف نفسي بتتقدم، الحمد لله. آخر زلة ليا مع المخدرات كانت في 2 مارس، يعني بالكاد تلات أسابيع بعد ما نطقت الشهادة. بداوم على مراقبة تصرفاتي-عايزة أفضل أتحسن. خايفة من اللي بنسميه في تربيتي اللاتينية 'شيزمي'، الكلام اللي بيحصل ورا ضهرك. بفكر كتير في كل نظرة. حتى بقت عندي رهبة من زيارة المسجد، اللي المفروض يكون ملاذي. دايمًا بحاول أعمل اللي هو مستقيم، بس لو غيري مش شايفينه كده؟ بيفتكروا إني فاسدة؟ إني مجرد مدمنة؟ إزاي ممكن يفسروا سلوكي، خصوصاً لو عارفين خلفيتي؟ لو أخ أو أخت، أو حتى شاب صغير، شافني بعمل حاجة بريئة تماماً-زي إني في صيدلية بشتري واقيات ذكرية للعلاقة الحلال مع مراتي، أو لابسة هدوم صيفي عادية-بحس إن شبكة الأمان دي ممكن تختفي. هل النوع ده من الأحكام بيحصل؟ إزاي أقدر أواجه مخاوفي مع أخ؟ الدنيا أصلًا قاسية كفاية للي نجوا من الاستغلال، وصعبة زيادة للرجالة في الموقف ده.