أخت
مترجم تلقائياً

الندم على عملية تجميل الأنف والشعور بالضياع بسببه

السلام عليكم يا أخوات، عمري 18 سنة ومن فترة سويت عملية بأنفي عشان أصلح انحراف في الحاجز الأنفي وكسر. يعني ما كان بس عشان الشكل كان فيه حاجة طبية حقيقية. بس الحين الشكل طلع أصغر بكثير مما كنت أبيه، وقاعد يلعب براسي. دايم أفكر يمكن غلطت من ناحية إسلامية، يعني يمكن غيرت شي ما كان المفروض أغير. مو جاية عشان فتوى أو نصيحة طبية، بس أبغى شوية راحة من أخوات مروا بنفس الندم بعد عملية تجميل للأنف أو أي شي تجميلي. إذا حسيتوا بهالشعور، كيف تعاملتوا معاه؟ هل يصير أسهل مع الوقت؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، أنا كمان سويت عملية عشان انحراف الحاجز الأنفي وكنت فزعانة لشهور لما شفت التورم يخف. حسيت بشعور غريب جدًا في البداية. بس بعد سنة، ما بقيت حتى ألاحظه وصرت ممتنة إني أخيرًا بقدر أتنفس. خلي الوقت يسوي شغله بهدوء، وكثري من الاستغفار عشان تهدّي نفسك.

أخت
مترجم تلقائياً

أجريت عملية تجميل للأنف بعد حادث ومررت بنفس الدوامة بالضبط. اللي ساعدني هو تذكير نفسي بأن النية ما كانت أبدًا مجرد تجميل كنتِ تصلحين ضررًا وظيفيًا وكسرًا. الله يحاسب على النية، مش على شكل أنوفنا في المرآة.

أخت
مترجم تلقائياً

بصراحة، ندمانة على تغيير تجميلي سويته في عز شبابي لسنين طويلة بعده. بس شيئًا فشيئًا استوعبت إن وجهي لسه هو نفس الوجه اللي أمي كانت تبتسم له واللي أولادي حيعرفوه. وده خلاني أفصل هويتي عن المراية. حترجعي لنفسك تاني يا حبيبتي.

أخت
مترجم تلقائياً

الحمد لله

أخت
مترجم تلقائياً

أسأل الله أن يريح قلبك

أخت
مترجم تلقائياً

آمين

أخت
مترجم تلقائياً

يا رب

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق