ماذا علي أن أفعل؟
السلام عليكم. أنا تعبت من العيش. كل يوم أتمنى الموت، وأدعو له لأني ما عاد أبغى أكون هنا. ما أعرف وش أسوي. صلاتي ما أحس إنها تغير شي، دعواتي ما تُستجاب، وأتساءل ليه لازم أعاني. الله مو محتاج لي-هو العظيم. إذا أذنبت، يغفر لي؛ إذا أخطأت، يغفر لي، فهو أرحم الراحمين. أعاني من إدمان الإباحية وإدمان الحشيش. أمر بفترات أحاول فيها أترك وأسوي كل اللي المفروض أسويه، بس فجأة يصير شي ما أتوقعه، أغضب، وأرجع للعادة. أعاني في كل جانب من حياتي-عندي ولا شي، وأهلي بس اللي مخليني مستمر. عمري 26، عايش معهم ومع أختي المطلقة وولدينها. وما أطيق هالعيال؛ أنا أكرههم بصراحة. يخربون يومي ببكاء مستمر. أبغى أطلع، أعيش حياة طبيعية مع أسرتي، يكون عندي وظيفة بسيطة، وأسوي اللي لازم أسويه، بس ولا شي يضبط. ما عندي فلوس. أدعي بوظيفة، أي وظيفة، عشان دخل بسيط، بس مافي شي. حتى التهجد أحس إني أكلم جدار. قضيت من عمر 13 إلى 19 أدرس لحفظ القرآن؛ حفظت 11 جزء بس ما كملت. بعدين رجعت للمدرسة متأخر ثلاث صفوف، وعمر 21 كنت في الثانوية. درجاتي ما كانت كويسة لدخول طب الأسنان، فصرت أدعي بس ما انقبلت. كررت الثانوية مرتين ونص ومع ذلك ما نجحت. فحولت على تقنية المعلومات. في 2023، قدمت على دبلوم لكن فاتني الموعد بيوم واحد. سجلت في برنامج تأهيلي تلك السنة، وحتى بعد ما حصلت على المركز الرابع والمحاضرين قالوا أول عشرة يدخلون تلقائي للدورة التالية، فاتني موعد تقديم ثاني وضيعت سنة أخرى. أخيراً في 2025، انقبلت في الدبلوم كنت ممكن أبداه من 2023. الحين أنا في السنة الثانية، ودراستي ماشية بأسوأ حال-رسبت في الترم الماضي. العيال مشكلة. عمرهم سنتين وخمس سنوات، وهم عندنا من سنتين. وجودهم مو مريح أبداً. ما عندي أصدقاء، فقط أقارب مقربين، بس ما اقدر أكون معاهم كثير لأني أتضايق. عندي شغف بصنع الموسيقى، رغم إني عارف إنها حرام. ما أعرف وش أسوي. ما أقدر أكون أصدقاء بسبب القلق، حتى مع الأقارب. ما عندي ثقة بشكلي؛ أحس إني شين. في أشياء كثيرة زيادة، بس ما أبغى أكتب كتاب. لو الانتحار مو حرام، كان ممكن اختفيت من زمان. ما شي يتغير-صلاة، دعاء، تهجد، تلاوة قرآن، صدقة، بكاء إلى الله-ما نفع. فوش أسوي الحين؟