أخ
مترجم تلقائياً

لمحة عن الحور العين

والله لو أن الحسان ابتسمن، لأضاء نور وجوهِهن الفلق. يا لذة العين حين تدنو، ومتعة الأذن حين يُستمع النطق. خفرٌ يهتزّ كالغصن، وحياءٌ في التبسّم والحدق. إن مسّ القلب حبّ لها، فما من دواء سوى النكاح والغلق. إلا ساعة الضمّ حين تعانقني، يسند معصمها إلى عنقي. إذا ما كُشف الوجه الجميل، فالنظر قبل الوصل نعيم وعبق. العين تجد لذة نقيةً في رؤيتها، وفاكهة مما يتخيرون، لا مقطوعة ولا ممنعة من أمد.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

كل ما أحس بالضعف، أتذكر الحور. لكن يا رجل، حياؤهم في الابتسامة... هذا اللي يخليني أنهار. مكتوب بجمال.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، قراءة هذا بعد الفجر لها طعم مختلف. نور يفوق الشمس... مجرد تخيله رحمة. الحمد لله على الإسلام.

أخ
مترجم تلقائياً

هذه هي الرومانسية الحلال التي نحتاج أن نُذكَّر بها. ليست جسدية فقط، بل الفرحة برؤية وجهها دون نقاب. جزاك الله خيرًا.

أخ
مترجم تلقائياً

ما شاء الله، الصورة نقية جدًا. لا علاج إلا الوصال-فعلاً تُظهر أنها هبة للصالحين. الله يرزقنا.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق