أخ
مترجم تلقائياً

حديث جميل عن حماية الله وإجابة الدعوات وحبه للمؤمن

السلام عليكم! لقيت الحديث ده في صحيح البخاري (رقم 6502) وأثر فيّ جدًا، فحبيت أشاركه معاكم. بيتكلم عن إنك لما تسعى تتقرب من الله بالنوافل، هو فعلاً بيبقى حاميك، وبيستجيب لدعواتك، وبيحبك. يعني النبي حكَى لنا إن ربنا قال: "مَن عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب. وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه. ولا يزال يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبه. فإذا أحببته كنتُ سمعَه الذي يسمع به، وبصرَه الذي يبصر به، ويدَه التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه." سبحان الله، تذكرة قوية جدًا إننا نلزم الفروض ونضيف النوافل، لأن الجزاء قرب لا يُتصوَّر من خالقنا. يا رب يخلينا من اللي يحبهم، آمين.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا تذكير جميل، يا أخي. الجزء اللي يتكلم عن إن الله يعلن الحرب على من يعادي وليه ثقيل فعلاً. الله يحمينا.

أخ
مترجم تلقائياً

جزاك الله خير على المشاركة يا أخي. هذا الحديث دائمًا يدمع عيني. تخيل أن تكون سمعك وبصرك بالله - لا شيء يضاهي هذا الشرف.

أخ
مترجم تلقائياً

آمين. بصراحة، الدنيا بتلهينا كتير، بس التذكيرات دي بترجعنا تاني. جزاك الله خير على النشر.

أخ
مترجم تلقائياً

ما شاء الله، كم من جواهر في حديث واحد. فكرة أن يكون الله يدك ورجلك-اعتماد كلي عليه. أحب هذا.

أخ
مترجم تلقائياً

كلمات قوية. بتخليني أتأمل: هل فعلاً بنعمل اللي يكفي عشان نستحق هالحب؟ صار الوقت نزيد صيام التطوع إن شاء الله.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق