إنها الرابعة صباحًا. لقد تعثرت وأريد حقًا العودة.
السلام عليكم. لست متأكدًا حتى لماذا أكتب هذا. لفترة من الوقت، شعرت حقًا بقرب من الله. كنت أصلي في الوقت، أذهب إلى المسجد، أدعو بدعاء صادق، ولأول مرة منذ سنوات، كان لدي هذا الهدوء في قلبي. لم أكن خاليًا من العيوب، لكني كنت أشعر حقًا بهداية الله. ثم عادت الحياة ثقيلة مرة أخرى، وتوقفت ببطء عن الصلاة، انسحبت من الجميع، والوحدة ضربتني بقوة. بدل أن أركض إلى الله، عدت إلى ذنوب قديمة ظننت أني تغلبت عليها، والجزء المخيف أني بالكاد أشعر بأي شيء الآن. في البداية كان هناك ندم. الآن أنا فقط مخدر. أستمر في فعل الخطأ، وصار موقفي: "أنا أؤمن بالله، لكني سأذنب على أي حال." أعرف أن هذا أمر خطير، لكني أشعر أن روحي ملوثة، وكأن قلبي مختوم. لا يزال عندي إيمان، لكن القرب ذهب. أظل أتساءل إذا كنت قد أفسدت الأمور كثيرًا أو إذا كان قلبي قد تحول إلى حجر. العزلة سيطرت علي حقًا. رؤية الآخرين بصداقات قوية ودعم بينما لا أملك أحدًا آلمتني أكثر مما أظهرت. شعرت بالوحدة لدرجة أني فكرت في إنهاء الأمور. أعرف أن هذا قد يبدو مبالغًا فيه، لكني حقًا أفتقد الشخص الذي كنت عليه عندما كنت أحافظ على صلواتي. أفتقد السلام. أفتقد الأمل. وأريد بشدة أن أتغير. أنا أكتب هذا الآن، لكن في أعماقي أخاف أن أستيقظ غدًا وأكون كما أنا. لكني حقًا أريد أن أكون مختلفًا. لذا أرجوكم، أحدكم، أرشدوني. لا أحتاج نصيحة بسيطة مثل "فقط ابدأ بالصلاة". أريد أن أشعر بحب الله مرة أخرى. النور في وجهي ذهب، لا أبتسم أبدًا، دائمًا سريع الغضب - أنا ضائع. أحاول التحدث مع أصدقاء، لكن ليس لدي حقًا أحد أستطيع الانفتاح معه. لا يوجد أحد أشاركه هذا. وأنا حقًا، حقًا أريد أن أتغير. لذا أرجوكم، ساعدوني. قولوا لي كيف أتحرر من الحبل الذي يجرني دائمًا إلى الدنيا.