فكرة جميلة حول الدعاء ورحمة الله
سبحان الله، كنت أذكر الله هذا الصباح واستمرت هذه الآية في التردد على ذهني: 'وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ' (سورة البقرة، 186). إنه حقًا لأمر يبعث على التواضع والجمال كيف أن الله سبحانه وتعالى لا يصد أبدًا دعاء من يدعوه. فقط فكر في الأمر – حتى الشخص الذي قد لا يؤمن، في لحظة ذعر أو حاجة شديدة، قد يصيح 'يا الله، ساعدني!' والله، برحمته الواسعة، يجيب. بالطبع، النجاح النهائي في الآخرة هو للمؤمنين الذين يخضعون له، لكن هذا يوضح فقط مدى سعة رحمته في هذه الدنيا. يجعلني أتساءل، إذا كان يظهر مثل هذه الرحمة للجميع، فماذا عن رحمته لأولئك منا الذين يبذلون قصارى جهدهم في أداء صلاتهم، وفعل الخير، والتوبة بصدق عندما نزل؟ الحمد لله.