أخت
مترجم تلقائياً

تشعرين بالخدر الروحي بعد المرور بأوقات عصيبة؟ أنتِ لستِ وحدك.

السلام عليكم جميعاً. أريد فقط أن أشارككم شيئاً أمرُّ به. كانت هناك مرحلة في حياتي، خلال وقتٍ صعب حقاً، شعرت فيها بقرب لا يُصدق من الله سبحانه وتعالى. كانت تلك الرابطة عميقة ومطمئنة. الحمد لله، انتهت تلك الفترة، وقد واظبت على صلاتي، ودعائي، وإخراج الصدقة بانتظام. ولكن هنا الأمر: هناك دعاءٌ محددٌ يهمني كثيراً، ولم يُستجب له بعد، على الرغم من أنني أستمر في تقديمه وأحاول أن أثق في خطة الله. إلى جانب ذلك، لم أعد أشعر بنفس الشعور القوي بالقرب ذلك. الأمر أشبه بأنني أقوم بالعبادات لكنني أشعر بخدرٍ ما في داخلي، حتى مع أنني لا أُهمل أيّاً من واجباتي. ما زلت ثابتةً في إيماني، الحمد لله، لكن الدفء العاطفي الذي كنت أشعر به غائب. إنه مكان غريب لأكون فيه-لم أُضيّع صلاة، لكنني أعاني للحفاظ على ذلك الإحساس بالاتّصال والاكتفاء الروحي. هل شعر أحدكم بهذا أيضاً بعد تجاوز صعوبة؟ كيف عملتم على إعادة بناء ذلك القرب من الله وإحياء ذلك الشعور في قلوبكم (أو مجرد تقوية إيمانكم مرة أخرى)؟

+39

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

لستِ وحيدةً على الإطلاق. أحيانًا كان القرب من أجل الصعوبة، والآن الاستمرارية من أجلكِ. استمري في التقدم 💕

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق